قصائد

يا مالك الناس في مسيرهم

بشار بن بردعباسيالمنسرحالباء

  1. ١يا مالِكَ الناسِ في مَسيرِهِمُوَفي المُقامِ المُطيرِ مِن رَهَبِه
  2. ٢لا تَخشَ غَدري وَلا مُخالَفَتيكُلُّ اِمرِىءٍ راجِعٌ إِلى حَسَبِه
  3. ٣كَشَفتَ عَن مَرتَعٍ دُجُنَّتَهُعَوداً وَكُنتَ الطَبيبَ مِن وَصَبِه
  4. ٤وَلَستَ بِالحازِمِ الجَليلِ إِذا اِغتَرَّ وَلا بِالمُغتَرِّ في نَسَبِه
  5. ٥وَرُبَّما رابَني النَذيرُ فَعَممَيتُ رَجاءَ الأَصَمِّ عَن رِيَبِه
  6. ٦عِندي مِنَ الشُبهَةِ البَيانُ وماتَطلُبُ إِلّا البَيانَ مِن حَلَبِه
  7. ٧إِن كُنتَ تَنوي بِهِ الهَلاكَ فَماتَعرِفُ رَأسَ الهَلاكِ مِن ذَنَبِه
  8. ٨وَإِن يُدافِع بِكَ الخُطوبَ فَمادافَعتَ خَطباً بِمِثلِهِ مَلَبِه
  9. ٩سَيفُكَ لا تَنثَني مَضارِبُهُيَهتَزُّ مِن مائِهِ وَفي شُطَبِه
  10. ١٠تَرنو إِلَيهِ العَروسُ عائِذَةًفَلا يَمَلُّ الحَدّابُ مِن عَجَبِه
  11. ١١يَصدُقُ في دينِهِ وَمَوعِدِهِنَعَم وَيُعطى النَدى عَلى كَذِبِه
  12. ١٢لِلَهِ ما راحَ في جَوانِحِهِمِن لُؤلُؤٍ لا يُنامُ عَن طَلَبِه
  13. ١٣يَخرُجنَ مِن فيهِ لِلنَديِّ كَمايَخرُجُ ضَوءُ السِراجِ مِن لَهَبِه
  14. ١٤زَورُ مُلوكٍ عَلَيهِ أُبَّهَةٌتَعرِفُ مِن شِعرِهِ وَمِن خُطَبِه
  15. ١٥يَقومُ بِالقَومِ يَومَ جِئتَهُمُوَلا يَخيبُ الرُوّادُ في سَبَبِه
  16. ١٦مُؤَبَّدُ البَيتِ وَالقَرارَةِ وَالتَلعَةِ في عُجمِهِ وَفي عَرَبِه
  17. ١٧لَو قامَ بِالحادِثِ العَظيمِ لَماعَيَّ بِعُمرانِهِ وَلا خَرِبِه
  18. ١٨لا يَعبُدُ المالَ حينَ يَجمَعُهُوَلا يُصَلّي لِلبَيتِ مِن صُلُبِه
  19. ١٩تِلعابَةٌ تَعكِفُ النِساءُ بِهِيَأخُذنَ مِن جِدِّهِ وَمِن لَعِبِه
  20. ٢٠يَزدَحِمُ الناسُ كُلَّ شارِقَةٍبِبابِهِ مُشرِعينَ في أَدَبِه
  21. ٢١شابَ وَقَد كانَ في شَبيبَتِهِشَهماً يَبولُ الرِئبالُ مِن غَضَبِه
  22. ٢٢حَتّى إِذا دَرَّتِ الدَرورُ لَهُوَرَغَّثَتهُ الرُواةُ في نَسَبِه
  23. ٢٣قَضى الإِمامُ المَهدِيُّ طَعنَتَهُعَن رَأسِ أُخرى كانَت عَلى أَرَبِه
  24. ٢٤فَالحَمدُ لِلّهِ لا أُساعِفُ بِاللَهوِ وَلا أَنتَهي بِمُكتئِبهِ