يا مالك الناس في مسيرهم
بشار بن بردعباسيالمنسرحالباء
- ١يا مالِكَ الناسِ في مَسيرِهِمُوَفي المُقامِ المُطيرِ مِن رَهَبِه
- ٢لا تَخشَ غَدري وَلا مُخالَفَتيكُلُّ اِمرِىءٍ راجِعٌ إِلى حَسَبِه
- ٣كَشَفتَ عَن مَرتَعٍ دُجُنَّتَهُعَوداً وَكُنتَ الطَبيبَ مِن وَصَبِه
- ٤وَلَستَ بِالحازِمِ الجَليلِ إِذا اِغتَرَّ وَلا بِالمُغتَرِّ في نَسَبِه
- ٥وَرُبَّما رابَني النَذيرُ فَعَممَيتُ رَجاءَ الأَصَمِّ عَن رِيَبِه
- ٦عِندي مِنَ الشُبهَةِ البَيانُ وماتَطلُبُ إِلّا البَيانَ مِن حَلَبِه
- ٧إِن كُنتَ تَنوي بِهِ الهَلاكَ فَماتَعرِفُ رَأسَ الهَلاكِ مِن ذَنَبِه
- ٨وَإِن يُدافِع بِكَ الخُطوبَ فَمادافَعتَ خَطباً بِمِثلِهِ مَلَبِه
- ٩سَيفُكَ لا تَنثَني مَضارِبُهُيَهتَزُّ مِن مائِهِ وَفي شُطَبِه
- ١٠تَرنو إِلَيهِ العَروسُ عائِذَةًفَلا يَمَلُّ الحَدّابُ مِن عَجَبِه
- ١١يَصدُقُ في دينِهِ وَمَوعِدِهِنَعَم وَيُعطى النَدى عَلى كَذِبِه
- ١٢لِلَهِ ما راحَ في جَوانِحِهِمِن لُؤلُؤٍ لا يُنامُ عَن طَلَبِه
- ١٣يَخرُجنَ مِن فيهِ لِلنَديِّ كَمايَخرُجُ ضَوءُ السِراجِ مِن لَهَبِه
- ١٤زَورُ مُلوكٍ عَلَيهِ أُبَّهَةٌتَعرِفُ مِن شِعرِهِ وَمِن خُطَبِه
- ١٥يَقومُ بِالقَومِ يَومَ جِئتَهُمُوَلا يَخيبُ الرُوّادُ في سَبَبِه
- ١٦مُؤَبَّدُ البَيتِ وَالقَرارَةِ وَالتَلعَةِ في عُجمِهِ وَفي عَرَبِه
- ١٧لَو قامَ بِالحادِثِ العَظيمِ لَماعَيَّ بِعُمرانِهِ وَلا خَرِبِه
- ١٨لا يَعبُدُ المالَ حينَ يَجمَعُهُوَلا يُصَلّي لِلبَيتِ مِن صُلُبِه
- ١٩تِلعابَةٌ تَعكِفُ النِساءُ بِهِيَأخُذنَ مِن جِدِّهِ وَمِن لَعِبِه
- ٢٠يَزدَحِمُ الناسُ كُلَّ شارِقَةٍبِبابِهِ مُشرِعينَ في أَدَبِه
- ٢١شابَ وَقَد كانَ في شَبيبَتِهِشَهماً يَبولُ الرِئبالُ مِن غَضَبِه
- ٢٢حَتّى إِذا دَرَّتِ الدَرورُ لَهُوَرَغَّثَتهُ الرُواةُ في نَسَبِه
- ٢٣قَضى الإِمامُ المَهدِيُّ طَعنَتَهُعَن رَأسِ أُخرى كانَت عَلى أَرَبِه
- ٢٤فَالحَمدُ لِلّهِ لا أُساعِفُ بِاللَهوِ وَلا أَنتَهي بِمُكتئِبهِ