دعاك الحب بالشعب
حجم الخط
- دَعاكَ الحُبُّ بِالشَعبِمِنَ الذَلفاءِ بِالقَلبِ
- نَأَتهُ وَنَأى عَنهاوَأَبدَت قالَةَ العُجبِ
- فَقَد وَقَّفَني الهَجرُمِنَ المَوتِ عَلى جَنبِ
- وَقِدماً ذاكَ ما زالَمَحَلَّ اللَهوِ في القُربِ
- رَهيناً بِالَّذي لاقَيتُ بَينَ الرَغبِ وَالرَهبِ
- فَرَهبي مِنكَ في شَعفيوَمِن مَوتِ الهَوى رَغبي
- لَقَد حارَبَني صَبريوَما سالَمَني حُبّي
- فَلا يَقرَبُني هَذاوَلا هاذاكَ مِن حِزبي
- وَما أَذنَبتُ مِن ذَنبٍسِوى حُبّي فَما ذَنبي
- وَنَومُ العَينِ مَمنوعٌوَماءُ العَينِ في سَكبِ
- أَلا لا لا أَرى مِثليوَمِثلَ الشَوقِ في قَلبي
- أُدَنّيها مِن الجَدوىوَتُدنيني مِنَ الكَربِ
- وَقَد قُلتُ لَها سِرّاًوَإِعلاناً لَدى صَحبي
- أَما حَسبُكِ يا أَسماءُ أَنّي مِنكِ في حَسبِ
- كَفَتكِ الغايَةُ الدُنيامَعَ القُصوى الَّتي تُكبي
- وَفي أَسهَلِ ما يَأتيبِهِ كافٍ مِنَ الصَعبِ
- فَلَمّا لَم أَنَل حَظّاًبِما كَدَّرتِ مِن شِربي
- شَكَوتُ القَلبَ وَالذَلفاءَ مَع وَجدي إِلى رَبّي
- فَأَصبَحتُ بِما حُلّيبُ مِن مَشرَبِيَ العَذبِ
- كَذي الطِبِّ تَعَنّاهُوَما بِالقَلبِ مِن طِبِّ
- وَساهي النَفسِ مَحزوناًيُزَجّي النَفسَ بِالغَلبِ
- وَلَو يَسطيعُ إِذ شَطَّتعَلى ما كانَ مِن عَتبِ
- حَذاها وَجهَهُ نَعلاًفَلَم تَمشِ عَلى التُربِ
- أَعَبّادَةُ مِن حُبِّكِ في الأَحشاءِ كَاللَهبِ
- إِذا اِستَغفَيتُ أَضنانيضَنا المَحمولِ في الخُشبِ
- فَإِنَّ حُدِّثتِ يَوماً عَنفَتىً ماتَ مِنَ الحُبِّ
- فَقولي تَصدُقي ذاكُمصَفِيٌّ مِن بَني كَعبِ
- لَيالٍ مِنكِ أَهواهاهَوىً في الجِدِّ وَاللَعبِ
- فَمِنها لَيلَةٌ بِالتاجِ أَسهَت لِلهَوى لُبّي