آب ليلي بعد السلو بعتب
بشار بن بردعباسيالخفيفالباء
- ١آبَ لَيلي بَعدَ السُلُوِّ بِعَتبِمِن حَبيبٍ أَصابَ عَيني بِسَكبِ
- ٢لَقِيَتني يَومَ الثُلاثاءِ تَمشيبِالتَصابي وَبِالعَناءِ لِقَلبي
- ٣كانَ لي بابُ مِقسَمٍ بابَ غِيٍّوافَقَت صَحبُهُ وَما ثابَ صَحبي
- ٤ساقَطَت مَنطِقاً إِلَيَّ رَخيماًفَسَبَتني بِهِ وَقَد كُنتُ أَسبي
- ٥لَم يُوَهَّن مِنَ المَقالِ لِسانيلِجَوابٍ مُجيبُهُ غَيرُ حَربِ
- ٦قُلتُ هَل بَعدَ ذا تَلاقٍ فَقالَتكَيفَ تُلفى صَحيحَةٌ بَينَ جُربِ
- ٧ما تَوَلَّت حَتّى اِستَدارَ بِيَ الحُببُ كَما دارَتِ الرَحا فَوقَ قُطبِ
- ٨عادَ حُبّي بِتِلكَ غَضّاً جَديداًرُبَّ ما قَد لَقيتُ مِنهُنَّ حَسبي
- ٩صورَةُ الشَمسِ في قِناعِ فَتاةٍعَرَضَت لي فَلَيسَ لُبّي بِلُبِّ
- ١٠لا تَكُن لي الحَياةُ إِن لَم تَكُن ليشَربَةٌ مِن رُضابِها غَيرَ غَصبِ
- ١١خُلِقَت وَحدَها فَلَستُ بِراءٍمِثلَها صاحِ لا تَصابى وَتُصبي
- ١٢أَيُّها الناصِحُ الرَسولُ إِلَيهاقُل لَها عَن مُتَيَّمِ القَلبِ صَبِّ
- ١٣حَدِّثيني فَأَنتِ قُرَّةُ عَينيهَل تُحِبّينَني فَهَل نِلتِ حُبّي
- ١٤أَبهَمَت دونَكَ الفِجاجُ فَلا أَلقى سَبيلاً إِلَيكِ في غَيرِ تُربِ
- ١٥ما عَلى النَومِ لَو تَعَرَّضتِ فيهِفَبَلَوناكِ في سِخابٍ وَإِتبِ
- ١٦أَنا مِن حُبِّكِ الضَعيفُ الَّذي لاأَستَطيعُ السُلُوَّ عَنكِ بِطِبِّ
- ١٧وَلَوَ اَنَّ الهَوى تَزَحزَحَ عَنّيشَيَّعَتني فَيا فِدا كُلِّ حَنبِ
- ١٨فَاِذكُريني ذُكِرتِ في ظُلَّةِ العَرشِ بِخَيرٍ تُفَرِّجي بَعضَ كَربي
- ١٩ما دَعاني هَواكِ مُنذُ اِفتَرَقنابِاِشتِياقٍ إِلّا نَهَضتُ أُلَبّي
- ٢٠أَشتَهي قُربَكِ المُؤَمَّلَ وَاللَهِ قَريباً فَهَل تَشَهَّيتِ قُربي
- ٢١سَوفَ أُصفي لَكِ المَوَدَّةَ مِنّيثُمَّ أُعفيكِ أَن تُراعي بِذَنبِ
- ٢٢فَصِليني وِصالَ مِثلي وَدوميلا تَكوني ذَوّاقَةً كُلَّ ضَربِ
- ٢٣لَيتَ شِعري جَدَدتِ يَومَ اِلتَقَيناأَم تَصُدّينَ مَن لَقيتِ بِلِعبِ
- ٢٤قَد شَكَكنا فيما عَهِدتِ إِلَيناوَظَمِئنا فَوَجِّهينا لِشِربِ
- ٢٥لَيتَني قَد حَيِيتُ حَتّى أَراهُفي مُحِبٍّ لَكُم وَفَوقَ المُحِبِّ
- ٢٦يَتَغَنّى إِذا خَلا بِاِسمِكِ الحَقِ وَيَكنيكِ في العِدى أُمَّ وَهبِ
- ٢٧وَيُفَدّي سِواكِ في مَجلِسِ القَومِ وَيَعنيكِ بِالتَفَدّي وَرَبّي