أما الشباب فقد سبقت بغضه
حجم الخط
- أَمّا الشَبابُ فَقَد سُبِقتَ بِغَضِّهِوَحَطَطتَ رَحلَكَ مُسرِعاً عَن نِقضِهِ
- وَأَفاقَ مُشتاقٌ وَأَقصَرَ عاذِلٌأَرضاهُ فيكَ الشَيبُ إِذ لَم تُرضِهِ
- شَعَرٌ صَحِبتُ الدَهرَ حَتّى جازَ بيمُسوَدُّهُ الأَقصى إِلى مُبيَضِّهِ
- فَعَلى الصِبا الآنَ السَلامُ وَلَوعَةٌتَثني عَلَيهِ الدَمعَ في مُرفَضِّهِ
- وَليَفنَ تُفّاحُ الخُدودِ فَلَستُ مِنتَقبيلِهِ غَزِلاً وَلا مِن عَضُّهِ
- وَمُكايِدٍ لي بِالمَغيبِ رَمَيتُهُبِصَريمَةٍ كَالنَجمِ في مُنقَضِّهِ
- فَرَدَدتُ ظُلمَةَ يَومِهِ في أَمسِهِوَأَرَيتُهُ إِبرامَهُ في نَقضِهِ
- أَمضَيتُ ما أَمضَيتُ فيهِ وَلَو ثَنىبِإِشارَةٍ أَمضَيتُ ما لَم أُمضِهِ
- وَعِتابِ خِلٍّ قَد سَمِعتُ فَلَم أَكُنجَلدَ الضَميرِ عَلى استِماعِ مُمِضِّهِ
- هَذا أَبو الفَضلِ الَّذي صَرُحَ النَدىفي راحَتَيهِ مَشوبُهُ عَن مَحضِهِ
- لَم نُختَدَع بِجَهامِهِ عَن غَيمِهِيَوماً وَلَم نَرَ خُلَّباً مِن وَمضِهِ
- طافَ الوُشاةُ بِهِ فَأَحدَثَ ظُلمَةًفي جَوِّهِ وَوُعورَةً في أَرضِهِ
- غَضبانَ حُمِّلَ إِحنَةً لَو حُمِّلَتثَبَجَ الصَباحِ لَثَقَّلَت مِن نَهضِهِ
- مَهلاً فَذاكَ أَخوكَ ذو أَلهَيتَهُعَن لَهوِهِ وَشَغَلتَهُ عَن غُمضِهِ
- خَزيانَ أَكبَرَ أَن تَظُنَّ خِيانَةًفي بَسطِهِ لِصَديقِهِ أَو قَبضِهِ
- ماذا تَوَهَّمُ أَن يَقولَ وَقَولُهُفي نَفسِهِ وَلِسانُهُ في عِرضِهِ
- أَنبَوتُ عَنكَ بِزَعمِهِم وَمَتى نَبافي حالَةٍ بَعضُ اِمرِئٍ عَن بَعضِهِ
- أَنصَلتُ مِن عَودِ الحَياءِ وَبَدئِهِوَخَرَجتُ مِن طولِ الوَفاءِ وَعَرضِهِ
- المَذحِجِيَّةُ بَينَنا مَوصولَةٌبِنَوافِلِ الأَدَبِ الأَصيلِ وَفَرضِهِ
- وَتَرَدُّدٌ لِلكَأسِ أَحدَثَ حُرمَةًأُخرى وَحَقّاً ثالِثاً لَم نَقضِهِ