ترى آيتي في الحب حقا وتعرض
القاضي الفاضلأيوبيالطويلالضاد
- ١تَرى آيَتي في الحُبِّ حَقّاً وَتُعرِضُوَأَختَصِرُ الشَكوى إِلَيكَ وَتَغرَضُ
- ٢إِلى خَيلٍ دَمعٍ في مَيادينِ حُبِّكُمتَسابَقُ أَلفاظُ العِتابِ فَتَركُضُ
- ٣وَيَنهَضُ بِالشَكوى إِلَيكَ حَديثُناوَلَكِن دُموعُ العَينِ أَنهى وَأَنهَضُ
- ٤أَقولُ كَأَنّي لَيلَةَ اللَهوِ وَالصِباأَرى بارِقاً في العَينِ يومي وَيومِضُ
- ٥وَقَد تُنسَجُ اللَذاتُ وَالخَيطُ أَسودُوَلا تُنسَجُ اللَذاتُ وَالخَيطُ أَبيضُ
- ٦بَدا مُستَدِقّاً مِثلَ ما لاحَ بارِقٌوَأَقبَلَ يَستَشري إِلَيكَ وَيَعرُضُ
- ٧فَعادَ كَما يَبدو النَهارُ وَيَنجَليوَكانَ كَما تَهفو العُروقُ تَقَبَّضُ
- ٨يُصَرِّحُ بِالأَمرِ المَخوفِ نَذيرُهُوَكانَ وَإِن لَم يَستَبِنهُ يُعَرِّضُ
- ٩عَزيزٌ عَلَينا أَن جَفاءٌ مُصَحَّحٌبِأَفهامِهِ وَالفَهمُ فيكَ مُمَرَّضُ