ترى آيتي في الحب حقا وتعرض
حجم الخط
- تَرى آيَتي في الحُبِّ حَقّاً وَتُعرِضُوَأَختَصِرُ الشَكوى إِلَيكَ وَتَغرَضُ
- إِلى خَيلٍ دَمعٍ في مَيادينِ حُبِّكُمتَسابَقُ أَلفاظُ العِتابِ فَتَركُضُ
- وَيَنهَضُ بِالشَكوى إِلَيكَ حَديثُناوَلَكِن دُموعُ العَينِ أَنهى وَأَنهَضُ
- أَقولُ كَأَنّي لَيلَةَ اللَهوِ وَالصِباأَرى بارِقاً في العَينِ يومي وَيومِضُ
- وَقَد تُنسَجُ اللَذاتُ وَالخَيطُ أَسودُوَلا تُنسَجُ اللَذاتُ وَالخَيطُ أَبيضُ
- بَدا مُستَدِقّاً مِثلَ ما لاحَ بارِقٌوَأَقبَلَ يَستَشري إِلَيكَ وَيَعرُضُ
- فَعادَ كَما يَبدو النَهارُ وَيَنجَليوَكانَ كَما تَهفو العُروقُ تَقَبَّضُ
- يُصَرِّحُ بِالأَمرِ المَخوفِ نَذيرُهُوَكانَ وَإِن لَم يَستَبِنهُ يُعَرِّضُ
- عَزيزٌ عَلَينا أَن جَفاءٌ مُصَحَّحٌبِأَفهامِهِ وَالفَهمُ فيكَ مُمَرَّضُ