أمن الحوادث والهوى المعتاد
بشار بن بردعباسيالكاملرومانسيةالياء
حجم الخط
- أَمِنَ الحَوادِثِ وَالهَوى المُعتادِرَقَدَ الخَلِيُّ وَما أُحِسُّ رُقادي
- وَأُجيبُ قائِلَ كَيفَ أَنتَ بِصالِحٍحَتّى مَلِلتُ وَمَلَّني عُوّادي
- وَمَقالَ عاذِلَتي وَقَد عايَنتُهاإِنَّ المُرَعَّثَ رائِحٌ أَو غادي
- مِن حُبِّ غانِيَةٍ أَصابَ دَلالُهاقَلبي فَعاوَدَني كَذي الأَعوادِ
- إِنّي لَأَرهَبُ أَن تَكونَ مَنِيَّتيوَالحُبُّ داعِيَةُ الفَتى لِفَسادِ
- حَتّى تَراني ما أُكاتِمُ حاجَةًوَنَسيتُ مِن حُبّي عُبَيدَ مَعادي
- سَلَبَت فُؤادَكَ يَومَ رُحتُ وَغادَرَتجَسَداً أُجاوِرُهُ بِغَيرِ فُؤادِ
- مالَت بِهِ كَبِدٌ إِلَيكِ رَقيقَةٌوَصَبابَةٌ تَسري لَهُ بِسُهادِ
- لا تَصرِميهِ يا عُبَيدَةُ وَاِقصِدينَفسي فِداكِ وَطارِفي وَتِلادي