ودع عبيدة إن البين قد أفدا
بشار بن بردعباسيالبسيطفراقالدال
حجم الخط
- وَدِّع عُبَيدَةَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِداوَهَل تَرى في رَحيلٍ دونَها رَشَدا
- فَلا تَضِنّي بِتَسليمٍ عَلى رَجُلٍلا يَجِدُ الناسُ إِلّا دونَ ما وَجَدا
- عَهداً إِلى عاشِقٍ لَو يَستَطيعُكُمُيا عَبدَ سَلَّمَ قَبلَ البَينِ أَو عَهِدا
- وَلستُ أَدري إِذا شَطَّ المَزارُ بِكُمهَل تَجمَعُ الدارُ أَم لا نَلتَقي أَبَدا
- ضَنَّت عُبَيدَةُ بِالتَسليمِ فَاِحتَجَبَتفَهَيَّجَت دَمعَ عَينٍ كانَ قَد جَمَدا
- فَقُلتُ إِذ شَهِدَت عَيني بِحُبِّكُمُوَلَم أَجِد عَن حِوارٍ فيكِ مُلتَحَدا
- قَد يُعجِزُ الشَيءُ ذا لُبٍّ وَيُدرِكُهُمَن لا تَرى عِندَهُ لُبّاً وَلا جَلَدا
- لا يُبعِدُ الناسُ ما يَدنو القَضاءُ بِهِوَلا يُقَرِّبُهُ شَيءٌ إِذا بَعُدا
- قَصَّرتُ بَعدَ اِجتِهادٍ في مَوَدَّتِهاوَهَل يُلامُ عَلى التَقصيرِ مَن جَهِدا
- ما تَأمُرينَ بِذي عَينٍ مُؤَرَّقَةٍإِن شِئتِ ماتَ وَإِن خَلَّدتِهِ خَلَدا
- قَد يَحرِجُ المَخرَجُ المُعتَلُّ صاحِبَهُوَقَد يَنالُ لِسانُ السوءِ مِن قَعَدا
- ظَلَّت عَلى قَلبِها الحَوراءُ مُمسِكَةًمِن ظاعِنٍ حَرَّكَ الأَحشاءَ وَالكَبِدا