ألا بأبي من كان نورا مجسدا
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلمدحالواو
حجم الخط
- أَلا بِأَبِي مَنْ كَانَ نُوراً مُجَسَّداًيَفِيضُ عَلَينَا بِالنَّعِيمِ رَواؤُهُ
- ثَوَى بُرْهَةً في الأَرْضِ حَتى إِذا قَضَىلُبانَتَهُ مِنْهَا دَعَتْهُ سَمَاؤُهُ
- وَما كانَ إِلَّا كَوْكَباً حَلَّ بِالثَّرَىلِوَقْتٍ فَلَمَّا تَمَّ شالَ ضِيَاؤُهُ
- نَضَا عَنْهُ أَثْوَابَ الْفَنَاءِ وَرَفْرَفَتْإِلَى الْفَلَكِ الأَعْلَى بِهِ مُضوَاؤُهُ
- فَأَصْبَحَ في لُجٍّ مِنَ النُّورِ سَابِحاًسَوَاحِلُهُ مَجْهُولَةٌ وَفَضاؤُهُ
- تَجَرَّدَ مِنْ غِمْدِ الْحَوادِثِ ناصِعاًوَمَا السَّيْفُ إِلاَّ أَثْرُهُ ومَضاؤُهُ
- فإِنْ يَكُ وَلَّى فَهُوَ باقٍ بِأُفْقِهِكَنَجْمٍ يَشُوقُ النّاظِرِينَ بَهَاؤُهُ
- وَلَوْلا اعْتِقَادِي أَنَّهُ في حَظِيرَةٍمِنَ الْقُدْسِ لاسْتَوْلَى على الْجَفْنِ ماؤُهُ
- عَليكَ سَلامٌ مِنْ فُؤادٍ نَزَا بِهِإِلَيكَ نِزاعٌ أَعْجَزَ الطِّبَّ داؤُهُ