وليلة أنس قصر اللهو طولها
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلمدحالباء
حجم الخط
- وَلَيْلَةِ أُنْسٍ قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَهابِعَذْرَاءَ شَابَتْ وَهْيَ دُونَ حِجَابِ
- صَدَعْنَا بِهَا الظَّلْمَاءَ حَتَّى تَبَلَّجَتْضَبَابَتُهَا مِنْ ضَوْئِهَا بِشِهَابِ
- مُعَتَّقَةٍ كَانَتْ ذَخِيرَةَ مَعْشَرٍلأَبْنَائِهِمْ فِي جَوْفِ أَقْتَمَ كَابِي
- أَتَتْ دُونَها الأَيَّامُ حَتَّى تَخَلَّصَتْفَلَمْ يَبْقَ مِنها الْيَومَ غَيْرُ لُبَابِ
- إِذَا اتَّقَدَتْ في الْكَأْسِ خِلْتَ مُدِيرَهاتَخَضَّبَ مِنْهَا كَفُّهُ بِخِضَابِ
- كَأَنَّ سَنَا الْكاساتِ والنَّدُّ سَاطِعٌنُجُومٌ تَراءَتْ مِنْ خِلالِ ضَبابِ
- فَيَا حُسْنَها مِنْ لَيْلَةٍ غَيْرَ أَنَّهاتَوَلَّتْ ولَمْ نَشْعُرْ لَها بِذَهابِ
- وَقَدْ لاحَ بِالظَّلْماءِ فَجْرٌ كَأَنَّهُبَياضُ مَشِيبٍ فِي سَوَادِ شَبابِ