وليلة أنس قصر اللهو طولها

محمود سامي الباروديمتأخرالطويلمدحالباء

حجم الخط
  1. وَلَيْلَةِ أُنْسٍ قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَهابِعَذْرَاءَ شَابَتْ وَهْيَ دُونَ حِجَابِ
  2. صَدَعْنَا بِهَا الظَّلْمَاءَ حَتَّى تَبَلَّجَتْضَبَابَتُهَا مِنْ ضَوْئِهَا بِشِهَابِ
  3. مُعَتَّقَةٍ كَانَتْ ذَخِيرَةَ مَعْشَرٍلأَبْنَائِهِمْ فِي جَوْفِ أَقْتَمَ كَابِي
  4. أَتَتْ دُونَها الأَيَّامُ حَتَّى تَخَلَّصَتْفَلَمْ يَبْقَ مِنها الْيَومَ غَيْرُ لُبَابِ
  5. إِذَا اتَّقَدَتْ في الْكَأْسِ خِلْتَ مُدِيرَهاتَخَضَّبَ مِنْهَا كَفُّهُ بِخِضَابِ
  6. كَأَنَّ سَنَا الْكاساتِ والنَّدُّ سَاطِعٌنُجُومٌ تَراءَتْ مِنْ خِلالِ ضَبابِ
  7. فَيَا حُسْنَها مِنْ لَيْلَةٍ غَيْرَ أَنَّهاتَوَلَّتْ ولَمْ نَشْعُرْ لَها بِذَهابِ
  8. وَقَدْ لاحَ بِالظَّلْماءِ فَجْرٌ كَأَنَّهُبَياضُ مَشِيبٍ فِي سَوَادِ شَبابِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها