براني الله حين برا لحيني
داود بن عيسى الايوبيأيوبيالوافررومانسيةالنون
حجم الخط
- براني اللُه حينَ برا لِحينيأحَبَّ الحُسنِ لا يُشنَي بِشينِ
- وأعلى هِمّتي حتّى اغتدت بيمُحاولةً علاءَ الفَرقَدينِ
- ولي نَفسٌ تكادُ تطيرُ لطفاًفَتلحقُ بالسُّها والشّعريينِ
- تُحاولُ حظّها في كلِّ شيءٍتناهى حسنُه في العالمَينِ
- تُجاذِبنُي الى هذا وهذالِتحظى منهما بالاطيبينِ
- كأنَّي غصنُ بانٍ فوقَ هَضبٍتُميِّلُهُ رياحُ الجانبينِ
- يميلُ بهذه طوراً وطوراًبتلكَ فمرحباً بالنّسمتينِ
- فأُنجِدُ تارةً وأغورُ أُخرىفيا لِلّهِ نفسي بينَ تَينِ
- أُريدُ اللطفَ في زينٍ وآتيجفاءَ الطّبعِ ممتزجاً بزينِ
- وطيبَ الخُلقِ مكتملاً لقلبيوحسنَ الخَلقِ معتدلاً لعيني
- لأنَّهما كمعنىً تحتَ لفظٍففكّر مُمعناً في المَعنَيينِ
- أما المعنى بجسمِ الحسنِ روحاًبها امتازُ النُّضارُ على اللّجينِ
- والّا فاستمع منّي مقالاًوفَرِّق بينَ ما أعني وبيني
- أجرّت دمعةٌ حينا لصبٍّكما جرَّ الذي تدريهِ حَيني
- رنا فرمى صحيحَ القلبِ رشقاًبسهمٍ مِن سقامِ الناظرينِ
- فظلتُ بمصرعِ العُشّاقِ مُلقىًصريعاً للجبينِ ولليدينِ
- مُقيماً حيثُ غادَرني طريحاًيِقلّبُني الهوى بالرّاحتينِ
- فلو علمَ الورى مجهولَ أمريلنادوا يا صريعَ المقلتينِ
- أيا ملكَ الجمالِ حللتَ قلبيكما احتلَّ الممالكَ ذو رُعينِ
- بطرفكَ والقوامِ أُريقَ عمداًدَمي بينَ المُهنّدِ والرُّديني
- غدا هَدراً بلا قَوَدٍ وأنّانُقادُ بهالكٍ ما بينَ ذينِ
- فيا غادي البعادِ ألامَ سعياًعلى قُربِ المزارِ بوشكِ بينِ
- ويا قاضِي الوصالِ متى يُؤدِّيبعدِلكَ صدُّه ممطولَ دَيني