عجبا عجبت لغفلة الإنسان
أبو العتاهيةعباسيالكاملعتابالنون
- ١عَجَباً عَجِبتُ لِغَفلَةِ الإِنسانِقَطَعَ الحَياةَ بِغِرَّةٍ وَأَمانِ
- ٢فَكَّرتُ في الدُنيا فَكانَت مَنزِلاًعِندي كَبَعضِ مَنازِلِ الرُكبانِ
- ٣عِندي جَميعُ الناسِ فيها واحِدٌفَقَليلُها وَكَثيرُها سِيّانِ
- ٤فَإِلى مَتى كَلَفي بِما لَو كُنتُ تَحتَ الأَرضِ ثُمَّ رُزِقتُهُ لَأَتاني
- ٥أَبغي الكَثيرَ إِلى الكَثيرِ مُضاعَفاًوَلَوِ اِقتَصَرتُ عَلى القَليلِ كَفاني
- ٦لِلَّهِ دَرُّ الوارِثينَ كَأَنَّنيبِأَخَصِّهِم مُتَبَرِّماً بِمَكاني
- ٧قَلِقاً يُجَهِّزُني إِلى دارِ البِلىمُتَحَرِّياً لِكَرامَتي بِهَواني
- ٨مُتَبَرِّئًا مِني إِذا نُضِدَ الثَرىفَوقي طَوى كَشحاً عَلى هِجراني