عجبا عجبت لغفلة الإنسان
أبو العتاهيةعباسيالكاملعتابالنون
حجم الخط
- عَجَباً عَجِبتُ لِغَفلَةِ الإِنسانِقَطَعَ الحَياةَ بِغِرَّةٍ وَأَمانِ
- فَكَّرتُ في الدُنيا فَكانَت مَنزِلاًعِندي كَبَعضِ مَنازِلِ الرُكبانِ
- عِندي جَميعُ الناسِ فيها واحِدٌفَقَليلُها وَكَثيرُها سِيّانِ
- فَإِلى مَتى كَلَفي بِما لَو كُنتُ تَحتَ الأَرضِ ثُمَّ رُزِقتُهُ لَأَتاني
- أَبغي الكَثيرَ إِلى الكَثيرِ مُضاعَفاًوَلَوِ اِقتَصَرتُ عَلى القَليلِ كَفاني
- لِلَّهِ دَرُّ الوارِثينَ كَأَنَّنيبِأَخَصِّهِم مُتَبَرِّماً بِمَكاني
- قَلِقاً يُجَهِّزُني إِلى دارِ البِلىمُتَحَرِّياً لِكَرامَتي بِهَواني
- مُتَبَرِّئًا مِني إِذا نُضِدَ الثَرىفَوقي طَوى كَشحاً عَلى هِجراني