كل امرئ فكما يدين يدان
أبو العتاهيةعباسيالكاملدينيةالنون
حجم الخط
- كُلُّ اِمرِئٍ فَكَما يَدينُ يُدانُسُبحانَ مَن لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُ
- سُبحانَ مَن يُعطي المُنى بِخَواطِرٍفي النَفسِ لَم يَنطِق بِهِنَّ لِسانُ
- سُبحانُ مَن لا شَيءَ يَحجُبُ عِلمَهُفَالسِرُّ أَجمَعُ عِندَهُ إِعلانُ
- سُبحانُ مَن هُوَ لا يَزالُ مُسَبِّحاًأَبَداً وَلَيسَ لِغَيرِهِ السُبحانُ
- سُبحانُ مَن تَجري قَضاياهُ عَلىما شاءَ مِنها غائِبٌ وَعِيانُ
- سُبحانَ مَن هُوَ لا يَزالُ وَرِزقُهُلِلعالَمينَ بِهِ عَلَيهِ ضَمانُ
- سُبحانَ مَن في ذِكرِهِ طُرُقُ الرِضىمِنهُ وَفيهِ الرَوحُ وَالرَيحانُ
- مَلِكٌ عَزيزٌ لا يُفارِقُ عِزُّهُيُعصى وَيُرجى عِندَهُ الغُفرانُ
- مَلِكٌ لَهُ ظَهرُ الفَضاءِ وَبَطنُهُلَم تُبلِ جِدَّةَ مُلكِهِ الأَزمانُ
- مَلِكٌ هُوَ المَلِكُ الَّذي مِن حِلمِهِيُعصى بِحُسنِ بَلائِهِ وَيُخانُ
- يَبلى لِكُلِّ مُسَلعَنٍ سُلطانُهُوَاللَهُ لا يَبلى لَهُ سُلطانُ
- كَم يَستَصِمُّ الغافِلونَ وَقَد دُعواوَغَدا وَراحَ عَلَيهِمُ الحَدَثانُ
- أَبشِر بِعَونِ اللَهِ إِن تَكُ مُحسِناًفَالمَرءُ يُحسِنُ طَرفَةً فَيُعانُ
- فَنِيَ التَعَزُّزُ عَن مُلوكٍ أَصبَحَتفي ذِلَّةٍ وَهُمُ الأَعِزَّةَ كانوا
- أَأُسَرُّ في الدُنيا بِكُلِّ زِيادَةٍوَزِيادَتي فيها هِيَ النُقصانُ
- وَيحَ اِبنَ آدَمَ كَيفَ تَرقُدُ عَينُهُعَن رَبِّهِ وَلَعَلَّهُ غَضبانُ
- وَيحَ اِبنِ آدَمَ كَيفَ تَغفُلُ نَفسُهُوَلَهُ بِيَومِ حِسابِهِ اِستيقانُ
- يَومُ اِنشِقاقِ الأَرضِ عَن أَهلِ البِلىفيها وَيَبدو الخُخطُ وَالرِضوانُ
- يَومُ القِيامَةِ يَومَ يُظلِمُ فيهِ ظُلمُ الظالِمينَ وَيُشرِقُ الإِحسانُ
- يا عامِرَ الدُنيا لِيَسكُنَها وَلَيسَت بِالَّتي يَبقى لَها سُكَّنُ
- تَفنى وَتَفنى الأَرضُ بَعدَكَ مِثلَمايَفنى المَناخُ وَيَرحَلُ الرُكبانُ
- أَهلَ القُبورِ نَسيتُكُم وَكَذاكُمُ الإِنسانُ مِنهُ السَهوُ وَالنِسيانُ
- أَهلَ البِلى أَنتُم مُعَسكَرُ وَحشَةٍحَيثُ اِستَقَرَّ البُعدُ وَالهِجرانُ
- الصِدقُ شَيءٌ لا يَقومُ بِهِ اِمرُؤٌإِلّا وَحَشوُ فُؤادِهِ الإيمانُ