يضحكن عن برد ونور أقاح
حجم الخط
- يَضحَكنَ عَن بَرَدٍ وَنورِ أَقاحِوَيَشُبنَ طَعمَ رُضابِهِنَّ بِراحِ
- وَإِذا بَرَزنَ مِنَ الخُدورِ سَفَرنَ عَنهَمَّيكَ مِن وَردٍ وَمِن تُفّاحِ
- وَإِذا كَسَرنَ جُفونَهُنَّ نَظَرنَ مِنمَرضى يَشُفُّكَ سِحرُهُنَّ صِحاحِ
- تَظما إِلَيهِنَّ القُلوبُ وَقَد تَرىفيهِنَّ رِيَّ الهائِمِ المُلتاحِ
- وَالحُبُّ سُقمٌ لِلصَحيحِ إِذا غَلافيهِ المُحِبُّ وَنَشوَةٌ لِلصاحي
- بَكَرَ العَذولُ فَكَفَّ غَربَ بَطالَتيوَبَدا المَشيبُ فَكَفَّ غَربَ جِماحي
- قَد آنَ أَن أَعصي الغَوايَةَ إِذ نَضاصِبغُ الشَبابِ وَأَن أُطيعَ اللاحي
- لَأُخَبِّرَنَّكَ عَن بَني الجَرّاحِوَعَتادِهِم مِن سُؤدُدٍ وَسَماحِ
- وَمَكانِهِم مِن فارِسٍ حَيثُ التَقَتغُرَرُ الجِيادِ تُعانُ بِالأَوضاحِ
- مِن بَيتِ مَكرُمَةٍ وَعِزِّ أَرومَةٍبَسلٍ عَلى المُتَغَلِّبينَ لَقاحِ
- وَرِثوا الكِتابَةَ وَالفُروسَةَ قَبلَهاعَن كُلِّ أَبيَضَ مِنهُمُ وَضّاحِ
- كُتّابُ مُلكٍ يَستَقيمُ بِرَأيِهِمأَوَدُ الخِلافَةِ أَو أُسودُ صَباحِ
- بِصُدورِ أَقلامٍ تَرُدُّ إِلَيهِمُشَرَفَ الرِياسَةِ أَو صُدورِ رِماحِ
- أَمّا الخُطوبُ فَإِنَّني غالَبتُهافَغَلَبتُها بِالأَغلَبِ الجَحجاحِ
- بِأَبي مُحَمَّدٍِ الَّذي طالَت يَديبِنَدى يَدَيهِ وَتَمَّ ريشُ جَناحي
- ضَحِكاتُهُ بِشرُ النَوالِ وَكَفُّهُبَحرٌ لِكَفِّ الطالِبِ المُمتاحِ
- وَالنائِلُ الغَمرُ الهَنِيُّ غَدا بِناعَن نَزرِ أَهلِ النائِلِ الضَحضاحِ
- نَفسي فِداؤُكَ طالَما أَغنَيتَنيفَكَفَيتَني عَن هَذِهِ الأَشباحِ
- خِلَقٌ مُخَيَّلَةٌ بِغَيرِ خَلائِقٍتُرضى وَأَبدانٌ بِلا أَرواحِ
- فَعَلَيكَ دونَهُمُ يَكونُ مُعَوَّليوَإِلَيكَ عَنهُم غُدوَتي وَرَواحي
- كَم مِن يَدٍ لَكَ لَم أَكُن أَشري بِهارِبعِيَّ صَوبِ الديمَةِ السَحّاحِ
- إِن سُدتَ فيها المُنعِمينَ فَإِنَّنيفي الشُكرِ عَنها سَيِّدُ المُدّاحِ
- وَلَئِن سَأَلتُكَ حاجَتي فَبِعُقبِ ماعَظَّمتُها وَوَثِقتُ بِالإِنجاحِ