لنا خمر وليس بخمر نخل
حجم الخط
- لَنا خَمرٌ وَلَيسَ بِخَمرِ نَخلٍوَلَكِن مِن نِتاجِ الباسِقاتِ
- كَرائِمُ في السَماءِ زَهَينَ طولاًفَفاتَ ثِمارُها أَيدي الجُناةِ
- قَلائِصُ في الرُؤوسِ لَها ضُروعٌتَدِرُّ عَلى أَكُفِّ الحالِباتِ
- صَحائِحُ لا تُعَدُّ وَلا نَراهاعِجافاً في السِنينَ المالِحاتِ
- مَسارِحُها المَدارُ فَبَطنُ جَوخىإِلى شَطِّ الأُبُلَّةِ فَالفُراتِ
- تُراثاً عَن أَوائِلِ أَوَّلينابَني الأَحرارِ أَهلِ المَكرُماتِ
- تَذُبُّ بِها يَدُ المَعروفِ عَنّاوَتَصبِرُ لِلحُقوقِ اللازِماتِ
- فَحينَ بَدا لَكَ السَرَطانُ يَتلوكَواكِبَ كَالنِعاجِ الراتِعاتِ
- بَدا بَينَ الذَوائِبِ في ذُراهانَباتٌ كَالأَكُفِّ الطالِعاتِ
- فَشُقَّقَتِ الأَكُفُّ فَخِلتُ فيهالَآلِئَ في السُلوكِ مُنَظَّماتِ
- وَما زالَ الزَمانُ بِحافَتَيهاوَتَقليبُ الرِياحِ اللاقِحاتِ
- فَعادَ زُمُرُّداً وَاِخضَرَّ حَتّىتَخالُ بِهِ الكِباشَ الناطِحاتِ
- فَلَمّا لاحَ لِلساري سَهيلٌقُبَيلَ الصُبحِ مِن وَقتِ الغَداةِ
- بَدا الياقوتُ وَاِنتَسَبَت إِلَيهِبِحُمرٍ أَو بِصُفرٍ فاقِعاتِ
- فَلَمّا عادَ آشِرُها خَبيصاًبَعَثتُ جُناتِها بِمُعَقَّفاتِ
- فَضُمِّنَ صَفوُ ما يَجنونَ مِنهاخَوابِيَ كَالرِجالِ مُقَيَّراتِ
- وَقُلتُ اِستَعجِلوا فَاِستَعجَلوهابِضَربٍ بِالسِياطِ مُحَدرَجاتِ
- ذَوائِبُ أُمُّها جُعِلَت سِياطاًتَحُثُّ فَما تَناهى ضارِباتِ
- فَوَلَّدَتِ السِياطُ لَها هَديراًكَتَرجيعِ الفُحولِ الهائِجاتِ
- فَلَمّا قيلَ قَد بَلَغَت وَلَمّاوَتوشِكُ أَن تُقَرُّ وَأَن تُواني
- نَسَجتُ لَها عَمائِمَ مِن تُرابٍوَماءٍ مُحكَماتٍ موثَقاتِ
- سَتَرتُ الجَوَّ خَوفاً مِن أَذاهُفَباتَت مِن أَذاهُ آمِناتِ
- فَلَمّا قيلَ قَد بَلَغَت كَشَفنا العَمائِمَ عَن وُجوهٍ مُشرِقاتِ
- حَساها كُلُّ أَروَعَ شَيظَمِيٍّكَريمِ الجَدِّ مَحمودٍ مُؤاتِ
- تَحِيَّةَ بَينَهُم تَفديكَ روحيوَآخِرُ قَولِهِم أَفديكَ هاتِ