أحل بعقوة الشرف التليد
حجم الخط
- أَحُلُّ بعَقوةِ الشَّرفِ التَّليدِوَأَلْبَسُ جُنَّةَ الفَخْرِ العَتيدِ
- وأعلمُ أنني شَرَقُ المُعاديببَردِ شَرابِه وشَجَا الحَسودِ
- وأصفَحُ والمَنايا الحُمْرُ حَوليتَبَرَّجُ والصَّواعقُ من جنودي
- أرى الآدابَ تَصْعَدُ والقوافيمُعفَّرةَ الترائبِ في الصَّعيدِ
- فيا أَسَفي على خُلُقٍ جديدٍتَعِزُّ لدَيه أو جَدٍّ سَعيدِ
- فليتَ اللهَ أنجدَها بِحُرٍّسريعٍ عندَ دعوتِها نَجيدِ
- وحَجَّامٌ يقولُ الشِّعرَ جاءَتْغرائبُهُ إليَّ على البَريدِ
- مَزَحتُ فجدَّ في عَتْبٍ تلظَّتْعلى آثارِه شُعَلُ القَصيدِ
- فيا بعدَ السَّلامَةِ من أَكُفٍّتُغَرُّ بِهِنَّ ضاريةُ الأُسودِ
- فلا تُبعِدْ سيوفَكَ من سيوفٍفكم فتكَتْ بجبّارٍ عَنيدِ
- صوارِمُ تَضربُ الأعناقَ جَهْلاًوتحكمُ في الجِبَاهِ وفي الخُدودِ
- تُعَلِّلُ مَنْ سطوتَ بها عليهبلَفظٍ مثلِ تَفويفِ البُرودِ
- فمِنْ نَظْمٍ تُدبِّجُه مليحٍومن نَثْرٍ تُهَذِّبُهُ سَديدِ
- وكم يتدرَّجُ المنديلُ منهعلى أدراجِ شِعرِكَ والحديدِ
- فيُنشِدُه الذي حبَّرْتَ فيهويَحلِقُ رأسَه بعدَ النَّشيدِ