إلى ابن أبي الوليد عدت ركابي
حجم الخط
- إِلى اِبنِ أَبي الوَليدِ عَدَت رِكابيوَراحَت وَهيَ جائِلَةُ الضِفارِ
- إِلى الحَكَمِ الَّذي بِيَدَيهِ فَضلٌعَلى الأَيدي مِنَ القُحَمِ الكِبارِ
- تَؤُمُّ بِهِ الحُداةُ عَلى وَجاهارُؤوسَ البيدِ سائِلَةَ الذَفاري
- وَكائِن فيكَ مِن مَلِكٍ هُمامٍأَبٍ لَكَ مِثلِ مُنصَدِعِ النَهارِ
- فَمَن يَختَركَ مِن وَلَدَي نِزارٍفَقَد وَقَعَت يَداهُ عَلى الخِيارِ
- عَلى المُعطي الجِيادِ مُسَوَّماتٍمَعَ البُختِ النَجائِبِ وَالعَذاري
- رَأَيتُ يَدَيكَ خَيرَ يَدَي جَوادٍوَأَعيا دونَ جَريِكَ كُلُّ جارِ
- كَريمٌ يَشتَري بِالمالِ حَمداًمَكارِمَ قَد غَلَونَ عَلى التِجارِ
- وَجَدنا سَمكَ بَيتِكَ في قُرَيشٍطَويلَ السَمكِ مُرتَفِعَ السَواري
- وَمَن تَطلُب مَساعيكُم يَداهُإِلى بَعضِ العُلى يَومَ الفَخارِ
- رَأَيتُ المُلكَ عَن عُثمانَ حَلَّتعُراهُ إِلَيكُمُ دارَ القَرارِ
- وَعانٍ قَد دَعا فَأَجَبتُموهُوَأَطلَقتُم يَدَيهِ مِنَ الإِسارِ
- إِذا ما المَوتُ حَدَّقَ بِالمَناياوَكانَ القَومُ مِنهُ عَلى أُوارِ