ما لي وللعاذلات
حجم الخط
- ما لي وَلِلعاذِلاتِزَوَّقنَ لي تُرَّهاتِ
- سَعَينَ مِن كُلِّ فَجٍّيَلُمنَ فِيَّ مَولاتي
- يَأمُرنَني أَن أُخَلّيمِن راحَتَيَّ حَياتي
- وَذاكَ ما لا أَراهُيَكونُ حَطّى المَماتِ
- وَاللَهِ مُنزِلُ طَهَوَالطورِ وَالذارِياتِ
- أَلِفلامرا صِن وَقٍوَالحَشرِ وَالمُرسَلاتِ
- وَرَبِّ هودٍ وَنونٍوَالنورِ وَالنازِعاتِ
- لا رُمتُ هَجرَكِ حِبّيحَتّى وَإِن لَم تُواتي
- يا وَيلَتا أَيُّ شَيءٍبَينَ الحَشا وَاللَهاةِ
- مِن لَوعَةٍ لَيسَ تُطفىتَطيرُ في جانِحاتي
- أَنا المُعَنّى وَمَن لييَرثي لِطولِ شَكاتي
- الظاهِرُ العَبَراتِالباطِنُ الزَفَراتِ
- مُنيتُ بِالمُتَحَرّيفي كُلِّ أَمرٍ مَساتي
- يا سائِلي عَن بَلائياِنظُر إِلى لَحَظاتي
- بانَ الهَوى في سُكونِ المُحِبِّ وَالحَرَكاتِ
- حَلَفتُ بِالراقِصاتِفي لُجَّةِ الفَلَواتِ
- وَمُنسَنٍ بِالهَدايايُطعَنَّ في اللَبّاتِ
- وَماتَوافى بِجَمعٍوَالشَعبُ في عَرَفاتِ
- لَو سُمتَني قَبضَ روحيلَشِئتُ حَقّاً وَفاتي
- وَيلاهُ مِن نارِ شَوقٍتَرقى إِلى اللَهَواتِ
- فَأَجرَتِ العَينَ دَمعاًتَفيضُ فَيضَ الفُراتِ
- وَصاحِبٍ كانَ لي فيهَوايَ ذا تُهَماتِ
- لَم يَطَّلِع طَلعَ شانيإِلّا اِتِّهامَ هَناتي
- فَبَينَما نَحنُ نُمسينَسيحُ في الطُرُقاتِ
- إِذ قيلَ شَمسُ نَهارٍفي أَربُعٍ عَطِراتِ
- فَقُلتُ شَمسٌ وَرَبّيقَد أَجلَتِ الظُلُماتِ
- وَأَنزَفَت ماءَ عَينيوَأَصعَدَت زَفَراتي
- فَالحُبُّ فيهِ هَناةٌمَوصولَةٌ بِهَناةِ
- يَعقُبنَ طَوراً سُروراًوَتارَةً حَسَراتِ