وافي وفي طرفه نوع من الكسل
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالبسيطغزلاللام
حجم الخط
- وافي وفي طرفه نوعٌ من الكسلوفي معاطفه طوعٌ من الأسل
- وللدُّجى أيُّ صبغ من ذوائبهووجههُ أيّ بدر منهُ مُكتمل
- فبتُّ والشمس في كفّي أقبّلهاوهل من الشّمس يحظى المرءُ بالقبل
- وصرتُ أدفعُ أحزاني وأقنعهامن الغنيمة بعد الكدّ بالقفل
- وقد أمنّا من الواشي خيفتهومن رقيب شديد المكر ذي حيل
- ونحنُ في روضة أطيارُها سجعتونظمُ أزهارها بالسّرج في ميل
- نُديرُ كأسا على ساق وساقيةتجري علينا بلا ساق على الخلل
- ونحنُ في خفض عيش فوق مُرتفعمُوفّر الحّظ مأمُون من الوجل
- بدولة الملك الميموني طائرُهُعليّ ابن حُسين المالك بن علي
- مُقلّدٌ بحسام النّصر مُشتملٌبالعدل مُتّشحٌ بالعفو عن زلل
- مُنزّهُ النّفس عمّا شاب من شُبهموشّحٌ بالتّقى والعلم والعمل
- بعفّة عن مناهي الشّرع لو نُشرتبين الورى ما تجد إثما على رجُل
- لو أدع الشّمس عدلا وهي في حمللم تبرح الشّمس يوما دارة الحمل
- ذو صولة في العدا يوم الحروب لهاروع يُقهقرُ عنها شاهق الجبل
- إذا انتضى البيض في الاعداء كلّفهمتوديع رُوح وتسليما على الأجل
- وبذل كفّ تكادُ العالمون بهاتستمطرُ الغيث في جدب وفي محل
- مُستغرق الوقت في ذكر الإلاه وفيأدا الفريضة في الأبكار والأُصل
- إلى الحديث إلى التّفسير منهُ إلىعلم الكلام وفقه الدّين في العمل
- مُجانبٌ لمناهي الشّرع مُمتثلٌللأمر ليس لأمر غير مُمتثل
- يا مُمطرا روض فكري من مكارمهفأصبحت بزُهُور المدح في حُلل
- يفنى النّوالُ ولا يفنى الثّناءُ لهُبل هُو باق مدى الأيام لم يحل
- مولاي قدّمت لي ما قد قضيتُ بهديني وأجريت ما قد سدّ من خلل
- لا زلت تقضي من الأيّام دينك فيما دُمت منها كما تهوى ولم تزل
- ولم يزل لم من علياء حضرتكمعونٌ أراهُ على قُوت العيال ولي
- وما سوى عُشر في بيدرين هُماممّن أمرت ومن شاركت في عمل
- مُضّمنا فيه إسقاط المطالب منكلّ العوائد بالتّفضيل لا الجمل
- لاينقص البحر أخذُ السّحب منهُ ولايزادُ فيه بنوء العارض الهطل
- بل يرفعُ الذّكر في الدّنيا ويوم غدتقلى به راحة والنّاس في وهل
- هذا وقد صُغتُ مدحي في عُلاك وليجسمٌ وحقّك محشوٌّ من العلل
- والنّفس في نصب والجسمُ في وصبوالقلبُ في شُغل ناهيك من شُغل
- لكن يُقادُ غريبُ الإمتداح لنافيكم ويأنس بالأفكار عن عجل
- وسوف يأتيك لي مدحٌ يظلُّ لهُنجم السماء كنجم الأرض في السفل
- حتّى يرى مُعجزا من غير مُفتخرنظم الأواخر في الأزمان والأول
- فالجودُ يُملي على فكري مدائحكمدُرّا فابرُزها من غير ما بدل
- لا زلت يا ملك الأملاك مُرتقبامدارج العزّ والعليا بلا أمل
- ولا برحت بثوب الأمن مُتّزرافي خفض عيش هنيء فاقد المثل
- السّعدُ عبد والعلياء تخدُمكموأنت بالعزّ في أوج الكمل علي