لقد كاد ما أخفي من الوجد والهوى
بشار بن بردعباسيالخفيفاللام
- ١لَقَد كادَ ما أُخفي مِنَ الوَجدِ وَالهَوىيَكونُ جَوىً بَينَ الجَوانِحِ أَو خَبلا
- ٢إِذا قالَ مَهلاً ذُو القَرابَةِ زادَنيوُلوعاً بِذكراها وَوَجداً بِها مَهلا
- ٣فَلا يَحسَبِ البيضُ الأَوانِسُ أَنَّ فيفُؤادي سِوى سُعدى لِغانِيَةٍ فَضلا
- ٤فَأُقسِمُ إِن كانَ الهَوى غَيرَ بالِغٍبِيَ القَتلَ مِن سُعدى لقَد جاوَزَ القَتلا
- ٥فيا صَاحِ خَبِّرني الَّذي أَنتَ صانِعٌبِقاتِلَتي ظُلماً وَما طَلَبَت ذَحلا
- ٦سِوى أَنَّني في الحُبِّ بَيني وَبَينَهاشَدَدتُ عَلى أكظامِ سِرٍّ لَها قُفلا