أما شبا السيف مسلولا على القمم
حجم الخط
- أما شبا السيف مسلولاً على القممفقد حمدنا ولم نذمم شبا القلم
- لا أشتكي الدهر والأيام من حوليأسوسها والخطوب الربد من خدمي
- فلو رماني بعد النوم ناظُرهابريبةٍ أطبقت أجفانها قدمي
- فالآن أورد ذودي غير محتشمٍوأنزع الغرب ريانا إلى الوذم
- ولا أؤاخذ أيامي بما صنعتفي نعمة البرء ما يعفو عن السقم
- فإن برتني غواديها فلا عجبٌعلى النفوس جنايات من الهمم
- ما زلت منغمس الآمال في عدمٍأو في وجودٍ يداني رتبة العدم
- حتى طلعت وعين السعد ترمقنيكالصبح منبلجاً عن حالك الظلم
- آوي إلى ظل شاهنشاه من زمنيكما أوى الصيد مذعوراً إلى الحرم
- زرت الملوك لتدنيني إليه كمايبغي إلى الله زلفى عابدُ الصنم
- خلفتهُم وهمُ خطاب خدمتهِومثل ما بي من وجدٍ بها بهم
- يرون بي حسراتٍ في قلوبهملكنما ثمراتُ السعي بالقسم
- وكم نصحتُ لمن بغداد موطنهُوالنصح من أجلب الأشياء للتهم
- فكان ذا رمدٌ لج الأساة بهوما اهتدوا أن يداووا عينه فعمي
- هي القرابة من لم يرع حرمتهافالسيف أولى به وصلاً من الرحم
- له تطاع ملوك الأرض قاطبةًوللشباب تراعي حرمة الكتم
- حاشا له أن أسمي غيره ملكاًوأن أقر بفضل الباز للرخم
- كل يدل بأشباحٍ يسوسهموما سواه رعاة البهم لا البهم
- ما قام من سوق أهل الفضل لم يقمِلو أن ما دام من نعماه لم يدم
- أعطى فأحيا موات الجود نائلهُفالخصب من فعله والاسم للديم