قصائد

إياك أعني يا ابن آدم فاستمع

أبو العتاهيةعباسيالكاملعتابالعين

  1. ١إِيّاكَ أَعني يا اِبنَ آدَمَ فَاِستَمِعوَدَعِ الرُكونَ إِلى الحَياةِ فَتَنتَفِع
  2. ٢لَو كانَ عُمرُكَ أَلفَ حَولٍ كامِلٍلَم تَذهَبِ الأَيّامُ حَتّى تَنقَطِع
  3. ٣إِنَ المَنِيَّةَ لا تَزالُ مُلِحَّةًحَتى تُشَتِّت كُلَّ أَمرٍ مُجتَمِع
  4. ٤فَاِجعَل لِنَفسِكَ عُدَّةً لِلِقاءِ مَنلَو قَد أَتاكَ رَسولُهُ لَم تَمتَنِع
  5. ٥شُغِلَ الخَلائِقُ بِالحَياةِ وَأَغفَلوازَمَناً حَوادِثُهُ عَلَيهِم تَقتَرِع
  6. ٦ذَهَبَت بِنا الدُنيا فَكَيفَ تَغُرُّناأَم كَيفَ تَخدَعُ مَن تَشاءُ فَيَنخَدِع
  7. ٧وَالمَرءُ يوطِنُها وَيَعلَمُ أَنَّهُعَنها إِلى وَطَنٍ سِواها مُنقَلِع
  8. ٨لَم تَقبَلِ الدُنيا عَلى أَحَدٍ بِزينَتِها فَمَلَّ مِنَ الحَياةِ وَلا شَبَع
  9. ٩يا أَيُّها المَرءُ المُضَيِّعُ دينَهُإِحرازُ دينِكَ خَيرُ شَيءٍ تَصطَنِع
  10. ١٠وَاللَهُ أَرحَمُ بِالفَتى مِن نَفسِهِفَاِعمَل فَما كُلِّفتَ ما لَم تَستَطِع
  11. ١١وَالحَقُّ أَفضَلُ ما قَصَدتَ سَبيلَهُوَاللَهُ أَكرَمُ مِن تَزورُ وَتَنتَجِع
  12. ١٢فَاِمهَد لِنَفسِكَ صالِحاً تُجزى بِهِوَاِنظُر لِنَفسِكَ أَيَّ أَمرٍ تَتَّبِع
  13. ١٣وَاِجعَل صَديقَكَ مَن وَفى لِصَديقِهِوَاِجعَل رَفيقَكَ حينَ تَنزِلُ مَن يَرِع
  14. ١٤وَاِمنَع فُؤادَكَ أَن يَميلَ بِكَ الهَوىوَاِشدُد يَدَيكَ بِحَبلِ دينِكَ وَاِتَّزِع
  15. ١٥وَاِعلَم بِأَنَّ جَميعَ ما قَدَّمتَهُعِندَ الإِلَهِ مُوَفَّرٌ لَكَ لَم يَضِع
  16. ١٦طوبى لِمَن رُزِقَ القَنوعَ وَلَم يُرِدما كانَ في يَدِ غَيرِهِ فَيُرى ضَرِع
  17. ١٧وَلَئِن طَمِعتَ لَتَضرَعَنَّ فَلا تَكُنطَمَعاً فَإِنَّ الحُرَّ عَبدٌ ما طَمِع
  18. ١٨إِنّا لَنَلقى المَرءَ تَشرَهُ نَفسُهُفَيَضيقُ عَنهُ كُلُّ أَمرٍ مُتَّسِع
  19. ١٩وَالمَرءُ يَمنَعُ ما لَدَيهِ وَيَبتَغيما عِندَ صاحِبِهِ وَيَغضَبُ إِن مُنِع
  20. ٢٠ما ضَرَّ مَن جَعلَ التُرابَ فِراشَهُأَلّا يَنامَ عَلى الحَريرِ إِذا قَنِع