قصائد

لطائر كل حادثة وقوع

أبو العتاهيةعباسيالوافرالعين

  1. ١لِطائِرِ كُلَّ حادِثَةٍ وُقوعُوَلِلدُنيا بِصاحِبِها وَلوعُ
  2. ٢تُريدُ الأَمنَ في دارِ البَلاياوَما تَنفَكُّ مِن حَدَثٍ يَروعُ
  3. ٣وَقَد يَسلو المَصائِبَ مَن تَعَزّىوَقَد يَزدادُ في الحُزنِ الجَزوعُ
  4. ٤هِيَ الآجالُ وَالأَقدارُ تَجريبِقَدرِ الدَرَّ تُحتَلَبُ الضُروعُ
  5. ٥هِيَ الأَعراقُ بِالأَخلاقِ تَنميبِقَدرِ أُصولِها تَزكو الفُروعُ
  6. ٦هِيَ الأَيّامُ تَحصِدُ كُلَّ زَرعٍلِيَومِ حِصادِها زُرِعَ الزُروعُ
  7. ٧تَشَهّى النَفسُ وَالشَهَواتُ تَنميفَلَيسَ لِقَلبِ صاحِبِها خُشوعُ
  8. ٨وَما تَنفَكُّ دائِرَةً بِخَطبٍوَما يَنفَكُّ جَمّاعٌ مَنوعُ
  9. ٩مُعَلَّقَةً بِثُغرَتِهِ المَناياوَفَوقَ جَبينِهِ الأَجَلُ الخَدوعُ
  10. ١٠رَأَيتُ المَرءَ مُغتَرِماً يُساميوَرائِحَةُ البِلى مِنهُ تَضوعُ
  11. ١١عَجِبتُ لِمَن يَموتُ وَلَيسَ يَبكيعَجِبتُ لِمَن تَجِفُّ لَهُ دُموعُ