لطائر كل حادثة وقوع
أبو العتاهيةعباسيالوافرالعين
- ١لِطائِرِ كُلَّ حادِثَةٍ وُقوعُوَلِلدُنيا بِصاحِبِها وَلوعُ
- ٢تُريدُ الأَمنَ في دارِ البَلاياوَما تَنفَكُّ مِن حَدَثٍ يَروعُ
- ٣وَقَد يَسلو المَصائِبَ مَن تَعَزّىوَقَد يَزدادُ في الحُزنِ الجَزوعُ
- ٤هِيَ الآجالُ وَالأَقدارُ تَجريبِقَدرِ الدَرَّ تُحتَلَبُ الضُروعُ
- ٥هِيَ الأَعراقُ بِالأَخلاقِ تَنميبِقَدرِ أُصولِها تَزكو الفُروعُ
- ٦هِيَ الأَيّامُ تَحصِدُ كُلَّ زَرعٍلِيَومِ حِصادِها زُرِعَ الزُروعُ
- ٧تَشَهّى النَفسُ وَالشَهَواتُ تَنميفَلَيسَ لِقَلبِ صاحِبِها خُشوعُ
- ٨وَما تَنفَكُّ دائِرَةً بِخَطبٍوَما يَنفَكُّ جَمّاعٌ مَنوعُ
- ٩مُعَلَّقَةً بِثُغرَتِهِ المَناياوَفَوقَ جَبينِهِ الأَجَلُ الخَدوعُ
- ١٠رَأَيتُ المَرءَ مُغتَرِماً يُساميوَرائِحَةُ البِلى مِنهُ تَضوعُ
- ١١عَجِبتُ لِمَن يَموتُ وَلَيسَ يَبكيعَجِبتُ لِمَن تَجِفُّ لَهُ دُموعُ