أيها المبصر الصحيح السميع
أبو العتاهيةعباسيالخفيفعتابالعين
حجم الخط
- أَيُّها المُبصِرُ الصَحيحُ السَمَيعُأَنتَ في اللَهوِ وَالهَوى مَخدوعُ
- كَيفَ يَعمى عَنِ السَبيلِ بَصيرٌعَجَباً ذا أَو يَستَصِمُّ سَميعُ
- ما لَنا نَستَطيعُ أَن نَجمَعَ المالَ وَرَدَّ المَماتِ لا نَستَطيعُ
- حُبِّبَ الأَكلُ وَالشَرابُ إِلَيناوَبِناءُ القُصورِ وَالتَجميعُ
- وَصُنوفُ اللَذاتِ مِن كُلِّ لَونٍوَالفَنا مُقبِلٌ إِلَينا سَريعُ
- لَيسَ يَنجو مِنَ الفَنا فاخِرُ البَيتِ وَلا السِفلَةُ الدَنيءُ الوَضيعُ
- كُلُّ حَيٍّ سَيَطعَمُ المَوتَ كَرهاًثُمَّ خَلفَ المَماتِ يَومٌ فَظيعُ
- كَيفَ نَلهو وَكَيفَ نَسلو بِعَيشٍهُوَ مِنّا مُستَرجَعٌ مَنزوعُ
- نَجمَعُ الفانِيَ القَليلَ مِنَ المالِ وَنَنسى الَّذي إِلَيهِ الرُجوعُ
- في مَقامٍ تَعشى العُيونُ لَدَيهِوَالمُلوكُ العِظامُ فيهِ خُضوعُ