لم لا ترق لذل عبدك
حجم الخط
- لِمَ لا تَرِقُّ لِذُلِّ عَبدِكوَخُضوعِهِ فَتَفي بِوَعدِك
- إِنّي لَأَسأَلُكَ القَليلَ وَأَتَّقي مِن سوءِ رَدِّك
- وَأَما وَوَصلِكَ بَعدَ هَجرِك وَاِقتِرابِكَ بَعدَ بُعدِك
- لا لُمتُ نَفسِيَ في هَواكَ وَلا اِنحَرَفتُ لِطولِ صَدِّك
- وَلَئِن أَسَأتُ كَما تُسيءُ لَما وَدِدتُكَ حَقَّ وُدِّك
- قُل لِلخَليفَةِ جَعفَرٍأَعيا الرِجالَ مَكانُ نِدِّك
- أَيُّ اِمرِئٍ يَسمو سُمُووَكَ أَو يَجيءُ بِمِثلِ مَجدِك
- وَعُلا قُصَيِّكَ أَو قُرَيشِكَ أَو نِزارِكَ أَو مَعَدِّك
- باعٌ تُمَدُّ بِهِ النُبُووَةُ وَالخِلافَةُ قَبلَ مَدِّك
- أَحرَزتَ ميراثَ الرَسولِ بِسُهمَةِ العَبّاسِ جَدِّك
- وَوَصَلتَ عَفوَكَ يا أَميرَ المُؤمِنينِ لَنا بِجُهدِك
- وَرَعَيتَنا فَأَرَيتَناسُنَنَ الرَشادِ بِحُسنِ قَصدِك
- حَسُنَت لَنا الدُنيا بِحَمدِ اللَهِ رَبِّكَ ثُمَّ حَمدِك
- وَعَلَيكَ مِن سيما النَبِييِ مَخايِلٌ شَهِدَت بِرُشدِك
- تَبدو عَلَيكَ إِذا اِشتَمَلتَ بِبُردِهِ مِن فَوقِ بُردِك
- أَعزَزتَ أُمَّةَ أَحمَدٍبِالفاضِلينِ وُلاةِ عَهدِك
- فَهُم جَميعاً يَحمِدونَ وَيَشكُرونَ جَميلَ رِفدِك
- مُتَمَسِّكينَ بِبَيعَةٍأَحكَمتَها بِوَثيقِ عَقدِك
- فَاِسلَم لَهُم وَلِسُؤدَدٍأَصبَحتَ فيهِ نَسيجَ وَحدِك