ألا إلى الله تصير الأمور
أبو العتاهيةعباسيالسريععتابالراء
- ١أَلا إِلى اللَهِ تَصيرُ الأُمورما أَنتِ يا دُنيايَ إِلّا غُرور
- ٢إِنَّ امرَأً يَصفو لَهُ عَيشُهُلَغافِلٌ عَمّا تَجِنُّ القُبور
- ٣نَحنُ بَنو الأَرضِ وَسُكّانُهامِنها خُلِقنا وَإِلَيها نَحور
- ٤لا وَالَّذي أَمسَيتُ عَبداً لَهُما دامَ في الدُنيا لِعَبدٍ سُرور
- ٥حَتّى مَتى أَنتَ حَريصٌ عَلىكَثيرِ ما يَكفيكَ مِنهُ اليَسير
- ٦إِذا عَرَفتَ اللَهَ فَاقنَع بِهِفَعِندَكَ الحَظُّ الجَزيلُ الكَثير
- ٧تَبارَكَ اللَهُ وَسُبحانَهُمَن جَهِلَ اللَهَ فَذاكَ الفَقير