ألا إلى الله تصير الأمور
أبو العتاهيةعباسيالسريععتابالراء
حجم الخط
- أَلا إِلى اللَهِ تَصيرُ الأُمورما أَنتِ يا دُنيايَ إِلّا غُرور
- إِنَّ امرَأً يَصفو لَهُ عَيشُهُلَغافِلٌ عَمّا تَجِنُّ القُبور
- نَحنُ بَنو الأَرضِ وَسُكّانُهامِنها خُلِقنا وَإِلَيها نَحور
- لا وَالَّذي أَمسَيتُ عَبداً لَهُما دامَ في الدُنيا لِعَبدٍ سُرور
- حَتّى مَتى أَنتَ حَريصٌ عَلىكَثيرِ ما يَكفيكَ مِنهُ اليَسير
- إِذا عَرَفتَ اللَهَ فَاقنَع بِهِفَعِندَكَ الحَظُّ الجَزيلُ الكَثير
- تَبارَكَ اللَهُ وَسُبحانَهُمَن جَهِلَ اللَهَ فَذاكَ الفَقير