قدمت قدوم الغيث والحي مجذب
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالباء
- ١قدمت قدوم الغيث والحيُّ مجذبٌوعدت كعود البدر والأفق غيهب
- ٢وسرت بك الأوطان فالغصن شامخٌدلالاً على الأنهار والروض معجب
- ٣وطابتْ بكَ الأرضُ الذي أنتَ حلَّهاوكلُّ مكانٍ ينبتُ العزّ طيِّب
- ٤حلفتُ بأيامِ المشاعرِ من منىوما ضمَّ فيهنَّ الصفا والمحصب
- ٥لقد طاف بالأركانِ ركنُ سماحةٍيُقام بها شرعُ السماح وينصب
- ٦فلله عينٌ من ثراك تكحَّلَتْبمجتمع الميلين والرَّفد يدأب
- ٧ولما قضيتَ النسكَ عاودت طيبةوسعيك مبرورٌ وقصدُك منجبُ
- ٨فأقسم ما سرّ الحطيم ومكَّةٌبأكثرَ ما سرّ البقيعُ ويثرب
- ٩تيممتَ منها روضةً نبويةجنيتَ بها زهرَ الرّضا وهو مخصب
- ١٠وطابت نواحي العرب من بيت حمزةوبات الندى من كف حمزة يسكب
- ١١وعجت لأوطان الشآم فأشرقتكأنكَ ما بينَ المنازلِ كوكب
- ١٢إذا زُرتَ أرضاً زالَ محلُ ديارِهاوأخرجَ منها خائفاً يترقب
- ١٣فرؤياكَ رؤيا للسماح صحيحةوبابك بابٌ للنجاحِ مجرَّب
- ١٤لئن حذِرَ العافون في الدّهر مهلكالقد طاب من نعماك للقومِ مطلب
- ١٥فكلّ بنانٍ من نداك مفضّضٌوكلّ زمانٍ من صفاك مذَهّب
- ١٦وكلّ غمام غير جودك مقلعٌوكلّ وميض غير برقكَ خلّب
- ١٧وقد يتجافى الغيثُ عن متطلّبوغيثك قيد الكفّ أو هوَ أقرب
- ١٨وما سميَ الغيثُ الهتونُ سحابةسوَى أنهُ من خجلةٍ يتسحّب
- ١٩نهضت بما لا تحسنُ السحبُ حملهُوسدت على ما أسسَ الجدّ والأب
- ٢٠وسدت إلى أن سرّا سعدُ في الثرىبسؤدَدِكَ الوضاح بل سر يعرب
- ٢١لك اللهُ ما أزكى وأشرفَ همةًوأوفقَ ما تأتي وما تتجنب
- ٢٢صرفت إليك القصد عن كلّ باذلوقلت امرؤ بالفضل أدرى وأدرب
- ٢٣فرقيتَ نظمي فوقَ ما كانَ ينبغيوبلغتَ ظني فوقَ ما كان يحسب
- ٢٤وصححت أخبارَ الندى فرويتهاعوَاليَ تروى كلّ وقتٍ وتكتب
- ٢٥فإن علقت كفي بنعماك عروةفقد هانَ من عيشي بيمنك مصعب
- ٢٦بقيت لهذا الدّهر تحملُ صنعهُوتغفرُ من زَلاّته حينَ يذنب
- ٢٧فلولاك ما فازت مدائح شاعرولا أصبحت أوزانها تتسبب