قصائد

قدمت قدوم الغيث والحي مجذب

ابن نباته المصريمملوكيالطويلالباء

  1. ١قدمت قدوم الغيث والحيُّ مجذبٌوعدت كعود البدر والأفق غيهب
  2. ٢وسرت بك الأوطان فالغصن شامخٌدلالاً على الأنهار والروض معجب
  3. ٣وطابتْ بكَ الأرضُ الذي أنتَ حلَّهاوكلُّ مكانٍ ينبتُ العزّ طيِّب
  4. ٤حلفتُ بأيامِ المشاعرِ من منىوما ضمَّ فيهنَّ الصفا والمحصب
  5. ٥لقد طاف بالأركانِ ركنُ سماحةٍيُقام بها شرعُ السماح وينصب
  6. ٦فلله عينٌ من ثراك تكحَّلَتْبمجتمع الميلين والرَّفد يدأب
  7. ٧ولما قضيتَ النسكَ عاودت طيبةوسعيك مبرورٌ وقصدُك منجبُ
  8. ٨فأقسم ما سرّ الحطيم ومكَّةٌبأكثرَ ما سرّ البقيعُ ويثرب
  9. ٩تيممتَ منها روضةً نبويةجنيتَ بها زهرَ الرّضا وهو مخصب
  10. ١٠وطابت نواحي العرب من بيت حمزةوبات الندى من كف حمزة يسكب
  11. ١١وعجت لأوطان الشآم فأشرقتكأنكَ ما بينَ المنازلِ كوكب
  12. ١٢إذا زُرتَ أرضاً زالَ محلُ ديارِهاوأخرجَ منها خائفاً يترقب
  13. ١٣فرؤياكَ رؤيا للسماح صحيحةوبابك بابٌ للنجاحِ مجرَّب
  14. ١٤لئن حذِرَ العافون في الدّهر مهلكالقد طاب من نعماك للقومِ مطلب
  15. ١٥فكلّ بنانٍ من نداك مفضّضٌوكلّ زمانٍ من صفاك مذَهّب
  16. ١٦وكلّ غمام غير جودك مقلعٌوكلّ وميض غير برقكَ خلّب
  17. ١٧وقد يتجافى الغيثُ عن متطلّبوغيثك قيد الكفّ أو هوَ أقرب
  18. ١٨وما سميَ الغيثُ الهتونُ سحابةسوَى أنهُ من خجلةٍ يتسحّب
  19. ١٩نهضت بما لا تحسنُ السحبُ حملهُوسدت على ما أسسَ الجدّ والأب
  20. ٢٠وسدت إلى أن سرّا سعدُ في الثرىبسؤدَدِكَ الوضاح بل سر يعرب
  21. ٢١لك اللهُ ما أزكى وأشرفَ همةًوأوفقَ ما تأتي وما تتجنب
  22. ٢٢صرفت إليك القصد عن كلّ باذلوقلت امرؤ بالفضل أدرى وأدرب
  23. ٢٣فرقيتَ نظمي فوقَ ما كانَ ينبغيوبلغتَ ظني فوقَ ما كان يحسب
  24. ٢٤وصححت أخبارَ الندى فرويتهاعوَاليَ تروى كلّ وقتٍ وتكتب
  25. ٢٥فإن علقت كفي بنعماك عروةفقد هانَ من عيشي بيمنك مصعب
  26. ٢٦بقيت لهذا الدّهر تحملُ صنعهُوتغفرُ من زَلاّته حينَ يذنب
  27. ٢٧فلولاك ما فازت مدائح شاعرولا أصبحت أوزانها تتسبب