ألا في سبيل الله ما فات من عمري
حجم الخط
- أَلا في سَبيلِ اللَهِ ما فاتَ مِن عُمريتَفاوَتُ أَيّامي بِعُمري وَما أَدري
- فَلابُدَّ مِن مَوتٍ وَلابُدَّ مِن بِلاًوَلابُدَّ مِن بَعثٍ وَلابُدَّ مِن حَشرِ
- وَإِنّا لَنَبلى ساعَةً بَعدَ ساعَةٍعَلى قَدَرٍ لِلَّهِ مُختَلِفٍ يَجري
- وَنَأمَلُ أَن نَبقى طَويلاً كَأَنَّناعَلى ثِقَةٍ بِالأَمنِ مِن غِبَرِ الدَهرِ
- وَنَعبَثُ أَحياناً بِما لا نُريدُهُوَنَرفَعُ أَعلامَ المَخيلَةِ وَالكِبرِ
- وَنَسمو إِلى الدُنيا لِنَشرَبَ صَفواهابِغَيرِ قُنوعٍ عَن قَذاها وَلا صَبرِ
- فَلَو أَنَّ ما نَسمو إِلَيهِ هُوَ الغِنىوَلَكِنَّهُ فَقرٌ يَجُرُّ إِلى فَقرِ
- عَجِبتُ لِنَفسي حينَ تَدعو إِلى الصِبافَتَحمِلُني مِنهُ عَلى المَركَبِ الوَعرِ
- يَكونَ الفَتى في نَفسِهِ مُتَحَرِّزاًفَيَأتيهِ أَمرُ اللَهِ مِن حَيثُ لا يَدري
- وَما هِيَ إِلّا رَقدَةٌ غَيرَ أَنَّهاتَطولُ عَلى مَن كانَ فيها إِلى الحَشرِ