ألا في سبيل الله ما فات من عمري
أبو العتاهيةعباسيالطويلالياء
- ١أَلا في سَبيلِ اللَهِ ما فاتَ مِن عُمريتَفاوَتُ أَيّامي بِعُمري وَما أَدري
- ٢فَلابُدَّ مِن مَوتٍ وَلابُدَّ مِن بِلاًوَلابُدَّ مِن بَعثٍ وَلابُدَّ مِن حَشرِ
- ٣وَإِنّا لَنَبلى ساعَةً بَعدَ ساعَةٍعَلى قَدَرٍ لِلَّهِ مُختَلِفٍ يَجري
- ٤وَنَأمَلُ أَن نَبقى طَويلاً كَأَنَّناعَلى ثِقَةٍ بِالأَمنِ مِن غِبَرِ الدَهرِ
- ٥وَنَعبَثُ أَحياناً بِما لا نُريدُهُوَنَرفَعُ أَعلامَ المَخيلَةِ وَالكِبرِ
- ٦وَنَسمو إِلى الدُنيا لِنَشرَبَ صَفواهابِغَيرِ قُنوعٍ عَن قَذاها وَلا صَبرِ
- ٧فَلَو أَنَّ ما نَسمو إِلَيهِ هُوَ الغِنىوَلَكِنَّهُ فَقرٌ يَجُرُّ إِلى فَقرِ
- ٨عَجِبتُ لِنَفسي حينَ تَدعو إِلى الصِبافَتَحمِلُني مِنهُ عَلى المَركَبِ الوَعرِ
- ٩يَكونَ الفَتى في نَفسِهِ مُتَحَرِّزاًفَيَأتيهِ أَمرُ اللَهِ مِن حَيثُ لا يَدري
- ١٠وَما هِيَ إِلّا رَقدَةٌ غَيرَ أَنَّهاتَطولُ عَلى مَن كانَ فيها إِلى الحَشرِ