يا عجبا للناس لو فكروا
حجم الخط
- يا عَجَباً لَلناسِ لَو فَكَرواأَو حاسَبوا أَنفُسَهُم أَبصَروا
- وَعَبَروا الدُنيا إِلى غَيرِهافَإِنَّما الدُنيا لَهُم مَعبَرُ
- وَالخَيرُ ما لَيسَ بِخافٍ هُوَ المَعروفُ وَالشَرُّ هُوَ المُنكَرُ
- وَالمَورِدُ المَوتُ وَما بَعدَهُ الحَشرُ فَذاكَ المَورِدُ الأَكبَرُ
- وَالمَصدَرُ النارُ أَوِ المَصدَرُ الجَنَّةُ ما دونَهُما مَصدَرُ
- لافَخرَ إِلّا فَخرُ أَهلِ التُقىغَداً إِذا ضَمَّهُمُ المَحشَرُ
- لَيَعلَمَنَّ الناسُ أَنَّ التُقىوَالبِرِّ كانا خَيرَ ما يُذخَرُ
- ما أَحمَقَ الإِنسانَ في فَخرِهِوَهوَ غَداً في حُفرَةٍ يُقبَرُ
- ما بالُ مَن أَوَّلُهُ نُطفَةٌوَجيفَةٌ آخِرُهُ يَفخَرُ
- أَصبَحَ لا يَملِكُ تَقديمَ مايَرجو وَلا تَأخيرَ ما يَحذَرُ
- وَأَصبَحَ الأَمرُ إِلى غَيرِهِفي كُلِّ ما يُقضى وَمايُقدَرُ