جدوا فإن الأمر جد
أبو العتاهيةعباسيمجزوءعتابالدال
حجم الخط
- جِدّوا فَإِنَّ الأَمرَ جِدُّوَلَهُ أَعِدُّا وَاستَعِدّوا
- لا يُستَقالُ اليَومَ إِنوَلّى وَلا لِلأَمسِ رَدُّ
- لا تَغفُلُنَّ فَإِنَّماآجالُكُم نَفَسٌ يُعَدُّ
- وَحَوادِثُ الدُنيا تَروحُ عَلَيكُمُ طَوراً وَتَغدو
- وَالمَوتُ أَبعَدُ شُقَّةًما بَعدَ مَوتِ المَرءِ بُعدُ
- إِنَّ الأُلى كُنّا نَرىماتوا وَنَحنُ نَموتُ بَعدُ
- ما لي كَأَنَّ مُنايَ باسِطَةٌ وَأَنفاسي تُعَدُّ
- يا غَفلَتي عَن يَومِ يَجمَعُ شِرَّتي كَفَنٌ وَلَحدُ
- ضَيَّعتُ ما لا بُدَّ ليمِنهُ بِما لِيَ مِنهُ بُدُّ
- أَأُخَيَّ كُن مُستَمسِكاًبِجَميعِ ما لَكَ فيهِ رُشدُ
- ما نَحنُ فيهِ مَتاعُ أَييامٍ تُعارُ وَتُستَرَدُّ
- هَوِّن عَلَيكَ فَلَيسَ كُللُ الناسِ يُعطى ما يَوَدُّ
- إِن كانَ لا يُغنيكَ مايَكفيكَ ما لِغِناكَ حَدُّ
- وَتَوَقَّ نَفسَكَ مِن هَواكَ فَإِنَّها لَكَ فيهِ ضِدُّ
- لا تُمضِ رَأيَكَ في هَوىًإِلّا وَرَأيُكَ فيهِ قَصدُ
- مَن كانَ مُتَّبِعاً هَواهُ فَإِنَّهُ لِهَواهُ عَبدُ