كأنا وإن كنا نياما عن الردى
حجم الخط
- كَأَنّا وَإِن كُنّا نِياماً عَنِ الرَدىغَداً تَحتَ أَحجارِ الصَفيحِ المُنَضَّدِ
- نُرَجّي خُلودَ العَيشِ حيناً وَضِلَّةًوَلَم نَرَ مِن آبائِنا مِن مُخَلَّدِ
- لَنا فِكرَةٌ في أَوَّلينا وَعِبرَةٌبِها يَقتَدي ذو العَقلِ فيها وَيَهتَدي
- وَلَكِنَّنا نَأتي العَمى وَعُيونُناإِلَيهِ رَوانٍ هاكَذا عَن تَعَمُّدِ
- كَأَنّا سَفاهاً لَم نُصَب بِمُصيبَةٍوَلَم نَرَ مِنّا مَيِّتاً جَوفَ مُلحَدِ
- بَلى كَم أَخٍ لي ذي صَفاءٍ حَثَوتُهُعَلى الرَغمِ مِنّي مُلحَدَ الرَمسِ بِاليَدِ
- أُهيلُ عَلَيهِ التُربَ مِن كُلِّ جانِبٍأَرى ذاكَ مِنّي حَقَّ زادِ المُزَوَّد
- وَقَد كُنتُ أَفديهِ وَأَحذَرُ نَأيَهُوَأَفزَعُ إِمّا باتَ غَيرَ مُمَهَّدِ
- لِكُلِّ أَخي ثُكلٍ عَزاءٌ وَأُسوَةٌإِذا كانَ مِن أَهلِ التُقى في مُحَمَّدِ