كأنا وإن كنا نياما عن الردى
أبو العتاهيةعباسيالطويلالدال
- ١كَأَنّا وَإِن كُنّا نِياماً عَنِ الرَدىغَداً تَحتَ أَحجارِ الصَفيحِ المُنَضَّدِ
- ٢نُرَجّي خُلودَ العَيشِ حيناً وَضِلَّةًوَلَم نَرَ مِن آبائِنا مِن مُخَلَّدِ
- ٣لَنا فِكرَةٌ في أَوَّلينا وَعِبرَةٌبِها يَقتَدي ذو العَقلِ فيها وَيَهتَدي
- ٤وَلَكِنَّنا نَأتي العَمى وَعُيونُناإِلَيهِ رَوانٍ هاكَذا عَن تَعَمُّدِ
- ٥كَأَنّا سَفاهاً لَم نُصَب بِمُصيبَةٍوَلَم نَرَ مِنّا مَيِّتاً جَوفَ مُلحَدِ
- ٦بَلى كَم أَخٍ لي ذي صَفاءٍ حَثَوتُهُعَلى الرَغمِ مِنّي مُلحَدَ الرَمسِ بِاليَدِ
- ٧أُهيلُ عَلَيهِ التُربَ مِن كُلِّ جانِبٍأَرى ذاكَ مِنّي حَقَّ زادِ المُزَوَّد
- ٨وَقَد كُنتُ أَفديهِ وَأَحذَرُ نَأيَهُوَأَفزَعُ إِمّا باتَ غَيرَ مُمَهَّدِ
- ٩لِكُلِّ أَخي ثُكلٍ عَزاءٌ وَأُسوَةٌإِذا كانَ مِن أَهلِ التُقى في مُحَمَّدِ