ألا هل على زمني مسعد
أبو العتاهيةعباسيالمتقاربمدحالدال
حجم الخط
- أَلا هَل عَلى زَمَني مُسعَدُوَأَنّى وَقَد ذَهَبَ الأَجوَدُ
- وَأَصبَحتُ في غابِرٍ بَعدَهُمتَراهُم كَثيراً وَلَن يُحمَدوا
- أَلا أَيُّها الطَلِبُ المُستَغيثُبِمَن لا يُغيثُ وَلا يُسعِدُ
- أَلا تَسأَلُ اللَهَ مِن فَضلِهِفَإِنَّ عَطاياهُ لا تَنفَدُ
- أَلَم تَعي وَيحَكَ مِمّا تَقومُ في طَلَبِ الرِزقِ أَو تَقعُدُ
- فَما يَحرِمُ العَجزُ أَصحابَهُوَلا يُرزَقُ المالَ مَن يَجهَدُ
- تَوَكَّل عَلى اللَهِ وَاِقنَع وَلاتَرِد فَضلَ مَن فَضلُهُ أَنكَدُ
- فَقَد حَلَفَ البُخلُ أَلّا يُرىبِها مَن يَتِمُّ لَهُ مَوعِدُ
- وَإِن جَمَدَت عَنكَ أَيدي العِبادِفَإِنَّ يَدَ اللَهِ لا تَجمَدُ
- أَرى الناسَ طُرّا وَقَد أَبرَقوابِلُؤمِ الفِعالِ وَقَد أَرعَدوا
- وَكُلٌّ يَرى أَنَّهُ سَيِّدٌوَلَيسَ لِأَفعالِهِ سودَدُ
- فَيالَيتَ شِعري إِلى أَيِّهِمإِذا عَرَضَت حاجَةٌ أَقصِدُ
- إِذا جِئتُ أَفضَلَهُم لِلسَلامِ رَدَّ وَأَحشاؤُهُ تُعِدُ
- كَأَنَّكَ مِن خَوفِهِ لِلسُؤالِ في عَينِهِ الحَيَّةُ الأَسوَدُ
- فَفِرَّ إِلى اللَهِ مِن لُؤمِهِمفَإِنّي أَرى الناسَ قَد أَصلَدوا
- إِذا كانَ ذو المَجدِ مُستَأنِياًبِبَذلِ النَدى فَمَتى يُحمَدُ