سلام على قبر النبي محمد
أبو العتاهيةعباسيالطويلدينيةالدال
حجم الخط
- سَلامٌ عَلى قَبرِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍنَبِيِّ الهُدى وَالمُصطَفى وَالمُؤَيَّدِ
- نَبِيٍّ هَدانا اللَهُ بَعدَ ضَلالَةٍبِهِ لَم نَكُن لَولا هُداهُ لِنَهتَدي
- فَكانَ رَسولُ اللَهِ مِفتاحَ رَحمَةٍمِنَ اللَهِ أَهداها لِكُلِّ مُوَحِّدِ
- وَكانَ رَسولُ اللَهِ أَفضَلَ مَن مَشىعَلى الأَرضِ إِلّا أَنَّهُ لَم يُخَلَّدِ
- شَهِدتُ عَلى أَن لا نُبُوَّةَ بَعدَهُوَأَن لَيسَ حَيٌّ بَعدَهُ بِمُخَلَّدِ
- وَأَنَّ البِلى يَأتي عَلى كُلِّ جِدَّةٍوَأَنَّ المَنايا لِلعِبادِ بِمَرصَدِ
- تَبارَكَ مَن يَجري الفِراقُ بِأَمرِهِوَيَجمَعُ مِن شَتّى عَلى غَيرِ مَوعِدِ
- أَيا صاحِ إِنَّ الدارَ دارُ تَبَلُّغٍإِلى بَرزَخِ المَوتى وَدارُ تَزَوِّدِ
- أَلَستَ تَرى أَنَّ الحَوادِثَ جَمَّةٌيَروحُ عَلَينا صَرفُهُنَّ وَيَغتَدي
- تَبَلَّغ مِنَ الدُنيا وَنَل مِن كَفافِهاوَلا تَعتَقِدها في ضَميرٍ وَلا يَدِ
- وَكُن داخِلاً فيها كَأَنَّكَ خارِجٌإِلى غَيرِها مِنها مِنَ اليَومِ أَو غَدِ