قصائد

بآراء أرباب العقول الزكية

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالتاء

  1. ١بِآراءِ أَربابِ العقول الزكيةِيتمُّ اعتزازٌ للنفوس العليةِ
  2. ٢فما شاورت في معضل الأَمر أُمّةٌفذلّت وَلا استغنت بَرأيٍ فعزّتِ
  3. ٣وَفي الأَمر بالشورى خَفايا حقائقبطولِ اختبارٍ في الأُمور تجلت
  4. ٤وَما كان خَيرُ الخَلق يحتاجُ رَأيُهلشورى وَلكن تلك كانت لحكمة
  5. ٥فَإِن اتحادَ الرَأي يُبدي صَوابَهوَربَّ صَوابٍ غابَ في جَنب وحدة
  6. ٦وَلَولا اتحاد الكَونِ ما كانَ كائنٌوَلا قامَ فيها صُورةً بَعد صورة
  7. ٧وَلَولا انفرادُ الأسد بَالرأي ما قضتعليها القَواضي بعد عزٍّ لذلة
  8. ٨فَكَم باتفاق من قليل تكثّرواعَلى كثرةٍ ذات اختلاف فقلت
  9. ٩وَكَم باد باستبداده الأَمرَ بائدٌوَما ذنبُه إِلا انفرادٌ بهمة
  10. ١٠وَكَم سادَ من شاد التحالف بالنهىوَما فضله إلا دفاع العشيرة
  11. ١١وَما شاركت نَفسٌ سِواها بملكهاوَلكنها ذلت لحكم الضرورة
  12. ١٢فَقامَت من الأَفراد هيئةُ جامعٍيَقوم لكلٍّ بارتباط وشرعة
  13. ١٣فَإِن لكل مطلباً فَوق حَقِّهيُحاولُه من فطرةٍ بشرية
  14. ١٤وَإِنّ لكل عزةً جاهليةًفَيحرص أَن يمتاز في كُل وجهة
  15. ١٥وَكُل عليه واجبٌ هو ضدُّهوَحدٌّ له يَنهاه عن كُل شَهوة
  16. ١٦فَلَولا حدود بَيننا عينت لَنامجالاً لضلّ الرشد في جَنب نَفرة
  17. ١٧وَما تلك إِلا آيةٌ أَو حقيقةٌبسنَّة طَه أَو بإجماع أَمّة
  18. ١٨وَلَكن عُقول العارفين تمايزتفَأُنزِلَت الشُورى لخير الخَليقة
  19. ١٩نعم معرض الأَفكار في الأَمر موجبٌتَجلّي الخَفايا في مَدارك خبرة
  20. ٢٠فَتعرضُ أَبكارَ العُقول لناقدٍوَتَسعى عَلى طلابها بالحقيقة
  21. ٢١وَترداد آراء الرجال مطيةٌإِلى الخَير تَزهى بين لين وَشدّة