أبا حسن لا حسن الله حالة
ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلالراء
- ١أَبا حَسَنٍ لا حَسَّنَ اللَهُ حالَةًتُحَوِّجُ أَربابَ الشَبابِ إِلى العُذرِ
- ٢وَلا مَن يُنادي نَحوَ نَهرٍ وَدَوحَةٍوَوَجهِ أَخي حُسنٍ يُقابَلُ بِالبَدرِ
- ٣فَلا تَترُك الأَشغالَ طُرّاً وَتَرتَقيإِلى أُفُقِ اللَذاتِ جَهراً بِلا سِرِّ
- ٤أَعِد دَعوَةَ اللُقيا عَلى مَسمَعي الَّذييَلِذُّ بِما أَودَعتَهُ دائِمَ الدَهرِ
- ٥وَلا تَنسَ ذِكرَ الكاسِ فَهوَ كَمالُهاوَحَسِّن لَها الإِغفالَ مِن حِليَةِ الذِكرِ
- ٦بِها حُلِّيَت حالي وَمالِيَ عيشَةٌسِواها وَإِلّا فَالسَلامُ عَلى العُمرِ
- ٧فَوَاللَهِ ما في الأَرضِ مَجلِسُ راحَةٍبِغَيرِ حُلى الراحِ الَّتي سَلَبَت صَبري
- ٨سَآلَفُها إِلفَ العَتيقِ كِتابَهُوَلا أَشتَهي وَرداً سِواها لَدى الحَشرِ