قصائد

من لي بأن يدنو بعيد مزاره

ابن سهل الأندلسيمملوكيالكاملرومانسيةالراء

  1. ١مَن لي بِأَن يَدنو بَعيدُ مَزارِهِظَبيٌ طُلوعُ الفَجرِ مِن أَزرارِهِ
  2. ٢كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ وَقَوامِهِكَالظَبيِ في لَحَظاتِهِ وَنِفارِهِ
  3. ٣في الرَوضِ مِنهُ مَحاسِنٌ وَمَشابِهٌفي آسِهِ وَبَهارِهِ وَعَرارِهِ
  4. ٤فَعَرارُهُ مِن لَحظِهِ وَبَهارُهُمِن خَدِّهِ وَالآسُ نَبتُ عِذارِهِ
  5. ٥وَعَلِقتُهُ وسَنانَ يَلعَبُ بِالنُهىكَتَلاعُبِ الساقي بِكَأسِ عُقارِهِ
  6. ٦يا حُسنَهُ لَو كانَ يَرحَمُ صَبَّهُوَجَمالَهُ لَو كانَ مِن زُوّارِهِ
  7. ٧أَلِفَ التَجَنّي وَالبِعادَ شَريعَةًفَالنَجمُ أَقرَبُ مِن دُنوِّ مَزارِهِ
  8. ٨أَومى إِلَيَّ بِلَحظِهِ فَتَناثَرَتخِيَلانُهُ في الخَدِّ مِن أَشفارِهِ
  9. ٩لَمّا أَراقَ دَمَ المَشوقِ تَعَمُّداًاِسوَدَّ نَقطُ الخالِ مِن أَوزارِهِ
  10. ١٠وَإِذا أَقولُ عَسى وَلَيتَ وَرُبَّمافَمَقالُ لا لِلصَبِّ مِن أَخبارِهِ
  11. ١١فَالخَدُّ يَغرَقُ في مَعينِ دُموعِهِوَالقَلبُ يَصلى في جَحيمِ أُوارِهِ
  12. ١٢عَجَباً لِضِدٍّ كَيفَ يَألَفُ ضِدَّهُهَذا بِأَدمُعِهِ وَذاكَ بِنارِهِ