زار ليلا فظلت من فرحتي أحسب
ابن سهل الأندلسيمملوكيالخفيفرومانسيةالراء
- ١زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَحسَبُ إِذ زارَني الحَقيقَةَ زورا
- ٢قُلتُ هَذا خَيالُهُ لَيسَ هَذاشَخصَهُ وَالغَرامُ يُعمي البَصيرا
- ٣وَلَكُم بِتُّ أَحسَبُ الطَيفَ شَخصاًأَحسَبُ الحُسنَ لا يَزورُ غُرورا
- ٤سَدَلَت لَيلَةُ الوِصالِ عَلَيناظُلمَةً تَملأُ الخَواطِرَ نورا
- ٥ثُبتُ مِنها وَالبَدرُ يُسفِرُ في الأُفقِ حَسوداً وَالنَجمُ يَهفو غَيورا
- ٦شارِباً في الأَقداحِ نَجمَ شُعاعٍلاثِماً في الأَطواقِ بَدراً مُنيرا
- ٧مِتُّ قَبلَ اللِقاءِ شَوقاً فَلَمّاجادَ لي بِاللِقاءِ مِتُّ سُرورا
- ٨أَنا مَيتٌ في الحالَتَينِ وَلَكِنهَجَرَ المَوتُ عاشِقاً مَهجورا