قصائد

زار ليلا فظلت من فرحتي أحسب

ابن سهل الأندلسيمملوكيالخفيفرومانسيةالراء

  1. ١زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَحسَبُ إِذ زارَني الحَقيقَةَ زورا
  2. ٢قُلتُ هَذا خَيالُهُ لَيسَ هَذاشَخصَهُ وَالغَرامُ يُعمي البَصيرا
  3. ٣وَلَكُم بِتُّ أَحسَبُ الطَيفَ شَخصاًأَحسَبُ الحُسنَ لا يَزورُ غُرورا
  4. ٤سَدَلَت لَيلَةُ الوِصالِ عَلَيناظُلمَةً تَملأُ الخَواطِرَ نورا
  5. ٥ثُبتُ مِنها وَالبَدرُ يُسفِرُ في الأُفقِ حَسوداً وَالنَجمُ يَهفو غَيورا
  6. ٦شارِباً في الأَقداحِ نَجمَ شُعاعٍلاثِماً في الأَطواقِ بَدراً مُنيرا
  7. ٧مِتُّ قَبلَ اللِقاءِ شَوقاً فَلَمّاجادَ لي بِاللِقاءِ مِتُّ سُرورا
  8. ٨أَنا مَيتٌ في الحالَتَينِ وَلَكِنهَجَرَ المَوتُ عاشِقاً مَهجورا