زار ليلا فظلت من فرحتي أحسب
ابن سهل الأندلسيمملوكيالخفيفرومانسيةالراء
حجم الخط
- زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَحسَبُ إِذ زارَني الحَقيقَةَ زورا
- قُلتُ هَذا خَيالُهُ لَيسَ هَذاشَخصَهُ وَالغَرامُ يُعمي البَصيرا
- وَلَكُم بِتُّ أَحسَبُ الطَيفَ شَخصاًأَحسَبُ الحُسنَ لا يَزورُ غُرورا
- سَدَلَت لَيلَةُ الوِصالِ عَلَيناظُلمَةً تَملأُ الخَواطِرَ نورا
- ثُبتُ مِنها وَالبَدرُ يُسفِرُ في الأُفقِ حَسوداً وَالنَجمُ يَهفو غَيورا
- شارِباً في الأَقداحِ نَجمَ شُعاعٍلاثِماً في الأَطواقِ بَدراً مُنيرا
- مِتُّ قَبلَ اللِقاءِ شَوقاً فَلَمّاجادَ لي بِاللِقاءِ مِتُّ سُرورا
- أَنا مَيتٌ في الحالَتَينِ وَلَكِنهَجَرَ المَوتُ عاشِقاً مَهجورا