ولما عزمنا ولم يبق من
ابن سهل الأندلسيمملوكيالمتقاربشوقالراء
حجم الخط
- وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِنمُصانَعَةِ الشَوقِ غَيرُ اليَسيرِ
- بَكَيتُ عَلى النَهرِ أُخفي الدُموعَفَعَرَّضَها لَونُها لِلظُهورِ
- وَلَو عَلِمَ الرَكبُ خَطبي إِذَنلَما صَحِبونِيَ عِندَ المَسيرِ
- إِذا ما سَرى نَفَسي في الشِراعِأَعادَهُمُ نَحوَ حِمصٍ زَفيري
- وَقَفنا سُحَيراً وَغالَبتُ شَوقيفَنادى الأَسى حُسنَهُ مَن مَجيري
- أَنارٌ وَقَد وَقَدَت زَفرَتيفَصارَ الغُدوُّ كَوَقتِ الهَجيرِ
- وَمَنَّ الفٌراقُ بِتَوديعِهِفَشَبَّهتُ ناعي النَوى بِالبَشيرِ
- وَقَبَّلتُ وَجنَتَهُ بِالدُموعِكَما اِلتُقِطَت وَردَةٌ مِن غَديرِ
- وَرَدتُ وَصَدَّقتُ عِندَ الصُدورِحَديثَ قُلوبٍ نَأَت عَن صُدورِ
- وَقَبَّلتُ في التُربِ مِنهُ خُطىًأُمَيّزُها بِشَميمِ العَبيرِ
- أَموسى تَمَلَّ لَذيذَ الكَرىفَلَيلِيَ بَعدَكَ لَيلُ الضَريرِ
- تَغَرَّبَ نَومِيَ عَن ناظِريوَباتَ حَديثُ المُنى في ضَميري
- وَما زادَكَ البَينُ بُعداً سِوىسَنا الشَمسِ مِن مُنجِدٍ أَو مُغيرِ
- طَرَدتُ الرَجا فيكَ عَن حيلَتيوَوَكَّلتُهُ بِاِنقِلابِ الأُمورِ