نظر جرى قلبي على آثاره
ابن سهل الأندلسيمملوكيالكاملرومانسيةالراء
- ١نَظَرٌ جَرى قَلبي عَلى آثارِهِخَلَعَ العِذارَ فَلا لَعاً لِعِثارِهِ
- ٢يا وَجدُ شَأنَكَ وَالفُؤادَ وَخَلَّنيما المَرءُ مَأخوذاً بِزَلَّةِ جارِهِ
- ٣دَنِفٌ يَغيبُ عَن الطَبيبِ مَكانُهُلَولا ذُبالٌ شَبَّ مِن أَفكارِهِ
- ٤لِلدَمعِ خَطٌّ فَوقَ صُفرَةِ خَدِّهِفَتَراهُ مِثلَ النَقشِ في دينارِهِ
- ٥هَيهاتَ عاقَ عَن السُلوِّ فُؤادَهسَبَبٌ يَعوقُ الطَيرَ عَن أَوكارِهِ
- ٦قالوا سَيُسليكَ العِذارُ سَفاهَةًًوَحَصادُ عُمري في نَباتِ عِذارِهِ
- ٧إِن لَم أَمُت قَبلَ العِذارِ فَعِندَمايَبدو يُسَلِّمُ عاشِقٌ بِفِرارِهِ
- ٨مِثلُ الغَريقِ نَجا وَوافى ساحِلاًفَإِذا الأُسودُ رَوابِضٌ بِجِوارِهِ
- ٩إِنَّ العِذارَ صَحيفَةٌ تَتلو لَناما كانَ صانَ الحُسنُ مِن أَسرارِهِ
- ١٠مَن لي بِهِ يَرضى وَيَغضَبُ مِثلَماأَنِسَ الرَشا ثُمَّ اِنثَنى لِنِفارِهِ
- ١١نَشوانَ يَعثُرُ في الحَديثِ لِسانُهُعَثَراتِ ساقٍ في كُؤوسِ عُقارِهِ
- ١٢وَالخالُ يَعبَقُ في صَحيفَةِ خَدِّهِمِسكاً خَلَعتُ النُسكَ عَن عَطّارِهِ
- ١٣موسى تَنَبَّأَ بِالجَمالِ وَإِنَّماهاروتُ لا هارونُ مِن أَنصارِهِ
- ١٤إِن قُلتُ فيهِ هُوَ الكَليمُ فَخَدُّهُيُهديكَ مُعجِزَةَ الخَليلِ بِنارِهِ
- ١٥رَوضٌ حُرِمتُ ثِمارَهُ وَقَصائِديمِن وُرقِهِ وَالآسُ نَبتُ عِذارِهِ
- ١٦يا مَشرَفِيّاً غَرَّني بِفِرِندِهِوَنَسيتُ ما في حَدِّهِ وَغِرارِهِ
- ١٧أَنِسَت بِنارِ الشَوقِ فيكَ جَوانِحيوَالزَندُ لا يَشكو بِحَرِّ شَرارِهِ
- ١٨أَتلَفتَ قَلبي فَاِستَرَحتُ مِنَ المُنىكَم مِن رِضىً في طَيِّ كُرهِ الكارِهِ