قصائد

ضللت بالبدر على نوره

ابن سهل الأندلسيمملوكيالسريعرومانسيةالراء

  1. ١ضَلَلتُ بِالبَدرِ عَلى نورِهِوَالناسُ يَستَهدونَ بِالبَدرِ
  2. ٢أَبطَلَ موسى السِحرَ فيما مَضىوَجاءَ موسى اليَومَ بِالسِحرِ
  3. ٣مُستَحسَنُ الأَوصافِ مَمنوعُهافَلا تَرُمهُ بِسِوى الفِكرِ
  4. ٤كَالماءِ في السُحُبِ وَكَالدُرِّ في الأَصدافِ وَالشادِنِ في القَفرِ
  5. ٥لَو أَنَّهُ عَنَّ لِحورِيَّةٍأَلقَتهُ بَينَ السَحرِ وَالنَحرِ
  6. ٦وَلَو دَعا مَيتاً بِأَلفاظِهِإِذَن لَلَبّاهُ مِنَ القَبرِ
  7. ٧دُرٌّ ثَناياهُ وَأَلفاظُهُفَلَقَّبوهُ الكَوكَبَ الدُرّي
  8. ٨ما عَوَّذوهُ العَينَ بَل عَوَّذوامِن عَينِهِ الناسَ هَوىً يَسري
  9. ٩كَأَنَّما الخالُ عَلى خَدِّهِسَوادُ قَلبي في لَظى الجَمرِ
  10. ١٠أَجرى دَمي في خَدِّهِ صِبغَةًفَاِسوَدَّ مِنهُ مَوضِعُ الوِزرِ
  11. ١١يا طَرفَهُ المُعتَلَّ خُذ مُهجَتيلَعَلَّها تَنفَعُ أَو تُبري
  12. ١٢وَلا تَرُدَّ اللَحظَ عَن مُقلَتيوَاِسفِك دَمي حُلواً وَخُذ أَجري
  13. ١٣يا يوسُفَ الحُسنِ وَيا سامِرِيَّ الهَجرَ أَشفِق لِلهَوى العُذري
  14. ١٤أَخشى عَلَيكَ الفَيضَ مِن أَدمُعيوَأَنتَ في عَيني كَما تَدري
  15. ١٥أَنتَ عَلى التَحقيقِ موسى فَقَدأَمِنتَ أَن تَغرَقَ في البَحرِ