علي أيا بن الشفيع المطاع
حجم الخط
- عَلَيَّ أَيا بنُ الشَفيعِ المُطاعوَيا بنُ المَصابيحِ يا بنَ الغُرَر
- وَيا بنَ الشَريعَةِ وَاِبنَ الكِتابِ وَاِبنَ الرِوايَةِ وَاِبنَ الأَثَر
- وَيا بنَ المَشاعِرِ وَاِبنَ المَقاموَزَمزَم وَالرُكنِ وَاِبنَ الحَجَر
- مَناسِب لَيسَت بِمَجهولَةبِبَدوِ البِلادِ وَلا الحَضَر
- مُهَذَّبَة مِن جَميعِ الجِهاتِ مِن كُلِّ شائِنَة أَو كَدَر
- أَتَيتُكَ جَذلان مُستَبشِرابِبِشرِكَ لِما أَتاني الخَبَر
- أَتاني البَشيرُ فَكَم ساءَ ماأَتاني بِهِ مِن أُناسٍ وَسَر
- أَتاني يَذكُرُ أَن قَد رُزِقتُغُلاماً فَأَبهَجَني ما ذَكَر
- وَأَنَّكَ وَالرُشدُ فيما فَعَلــتَ سَمَّيتَهُ بِاِسمِ خَيرِ البَشَر
- فَعُمرُكَ اللَهُ حَتّى تَراهُوَقَد قارَبَ الخَطوَ مِنهَ الكِبَر
- وَحَتّى تَرى حَولَهُ مِن بَنيهِوَاِخوَتِهِ وَبَنيهِم زُمَر
- وَحَتّى يَرومُ الأُمورَ الجِسامِوَيُرجى لِخَيرِ وَيَخشى لِشَر
- فَأَوزَعَكَ اللَهُ شُكرَ العَطاءِفَإِنَّ المَزيدَ لِعَبدٍ شَكَر
- وَصَلّى عَلى سَلَفِ الصالِحيــنَ مِنكُم وَبارَكَ فيمَن غَبَر