صرح بما عندي ولو ملأ الفضا
ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلالضاد
حجم الخط
- صَرَّحَ بِما عِندي وَلَو مَلَأَ الفَضاما لي وَلِلتَعريضِ فيمَن أَعرَضا
- لي شادِنٌ صادَ الأُسودَ بِمُقلَةٍأَلقى الكَمِيُّ لَها الذَوابِلَ مُعرِضا
- غُصنٌ مَنابِتُهُ القُلوبُ وَكَوكَبٌما نوءُهُ إِلّا المَدامِعُ فُيَّضا
- ما طالَ لَيلي بَعدَهُ بَل ناظِرييَأتي الصَباحُ فَلا يَراهُ أَبيَضا
- أَبكي وَيَضحَكُ راضِياً بِصَبابَتيفَالصَبُّ يَجني السُخطَ مِن ذاكَ الرِضا
- لا تَلقَ أَنفاسي بِثَغرِكَ إِنَّهُبَرَدٌ أَخافُ عَلَيهِ مِن جَمرِ الغَضا
- طارَ الكَرى لَكِنَّ وَجدي قُصَّ فيوَكرِ الضُلوعِ فَلَم يُطِق أَن يَنهَضا
- أَصبو إِلى قِصَصِ الكَليمِ وَقَومِهِقَصداً لِذِكرِكَ عِندَها وَتَعَرُّضا
- أَشكو إِلى الحَدَقِ المِراضِ وَضَلَّةٌأَن يَشتَكي هَدَفٌ إِلى سَهمٍ مَضى
- بَلوى عَلى القَلبِ المُعَذَّبِ جَرَّهالَحظي الظَلومُ وَلَحظُ موسى وَالقَضا