قل لمن أسهر بالعين الجفون
ابن سهل الأندلسيمملوكيالرملالنون
حجم الخط
- قُل لِمَن أَسهَرَ بِالعَينِ الجُفونمِثلُكَ التَصبارُ عَنهُ لا يَكون
- خَفَقَ النَهرُ بِحِمصٍ بَعدَمابِنتَ وَالطَيرُ بَدَت مِنها شُجون
- وَاللَيالي بَعدَما كُنّا بِهافي نَهارٍ أُلبِسَت داجي الدُجون
- يا أَخا الفَضلِ وَيا رَبَّ العُلاوَالمَعاني الغُرِّ في تِلكَ الفُنون
- أَينَ عَيشي بِكَ في ظِلِّ المُنىفي فُنونٍ دائِماتٍ وَفُتون
- بِخَليجٍ لَم نَزَل نُجري بِهِقَصَبَ السَبقِ بِغاياتِ المُجون
- حَيثُ مَدَّ النَهرُ مِنهُ مِعصَماًيَتَمَنّى لَثمَهُ زَهرُ الغُصون
- وَجَرى الظِلُّ عَلَيهِ سَجسَجاًمِثلَما أَبصَرتَ كُحلاً في العُيون
- أَتَرى الخَضراءَ تُنسي مِثلَهُرَجَّمَ الإِخوانُ في هَذا الظُنون
- يَنقَضي العامُ وَيَتلو آخَرٌوَالنَوى لا تَنقَضي هَذا جُنون
- إِن أَساءَ الخِلُّ مِنهُ أَدَباًفَبِفِرطِ الشَوقِ وَالوَجدِ يَهون