رومانسية
القصائد: ٧٬٣٦٥
- يا موضع الناظر من ناظريالحلاج
- لي حبيب أزور في الخلواتالحلاج
- طلعت شمس من أحب بليلالحلاج
- أشكو عليل فؤاد أنت متلفهابن داود الظاهري
- إلى كم أنت في بحر الخطاياالحلاج
- هبني أطيع ملام الكاشحين ولاابن داود الظاهري
- أبى لي الوفاء دوام الجفاابن داود الظاهري
- كأن رقيبا منك يرعى خواطريابن داود الظاهري
- يا مانعا مقلتي من لذة الوسنابن داود الظاهري
- والله لا نظرت عيني إليك ولاابن داود الظاهري
- هبوني أخفيت الذي بي من الهوىابن داود الظاهري
- أخوك الذي أمسى بذكرك مغرماابن داود الظاهري
- وقد كنت لا أرضى من النيل بالرضاابن داود الظاهري
- جعلت فداك لم يخطر بباليابن داود الظاهري
- خبروني أن سلمىالوليد بن يزيد
- أمرت ألا أتشكى الهوىابن داود الظاهري
- تسليت عن ذكر الحبيب بغيرهابن داود الظاهري
- وجدت العيش يا سلمىالوليد بن يزيد
- يا من تجاوز حد السمع والبصرابن داود الظاهري
- ألا تكن في الهوى أرويت من ظماءابن داود الظاهري
- يا من إذا صد لم أظهر له جزعاابن داود الظاهري
- يا غارس الحب بين القلب والكبدابن داود الظاهري
- كم دون أرضك من واد ومن علمابن داود الظاهري
- رعى الله دهرا فات لم أقض حقهابن داود الظاهري
- لا تلزمني في رعي الهوى سرفاابن داود الظاهري
- كن كيف شئت فإنني لك وامقابن دريد الأزدي
- بملتفتيه للمشيب طوالعابن دريد الأزدي
- جام يكون من العقيق الأحمرابن دريد الأزدي
- يرجي اصطباري وأي اصطبارابن دريد الأزدي
- لا تصغيا في الهوى لمن عذلاابن دريد الأزدي
- نمت عن ليل مدنف حيرانابن دريد الأزدي
- أقول لورقاوين في فرع نخلةابن دريد الأزدي
- وليلة سامرت عيني كواكبهاابن دريد الأزدي
- عرفت المنزل الخاليالوليد بن يزيد
- قامت إلي بتقبيل تعانقنيالوليد بن يزيد
- على الدور التي بليت سفاهاالوليد بن يزيد
- عوجا خليلي على المحضرالوليد بن يزيد
- سرى طيف ذا الظبي بالعاقدانالوليد بن يزيد
- نزلت سلمى بقلبيالوليد بن يزيد
- ويح سلمى لو ترانيالوليد بن يزيد
- ويح عيني لم ترو من ماء وجهكشاجم
- هلموا فعندي للمحبة والهوىأبو زيد الفازازي
- أراني قد تصابيت وقدالوليد بن يزيد
- أراني الله يا سلمى حياتيالوليد بن يزيد
- قد كنت أحسب أنني جلد القوىالوليد بن يزيد
- أحب الغناء وشرب الطلاءالوليد بن يزيد
- يا من لقلب في الهوى متشعبالوليد بن يزيد
- ألما تعلما سلمى أقامتالوليد بن يزيد
- يقر بعيني أن أرى أرض طيبةمالك بن المرحل
- أطلع الله من محياك بدراعبدالله الشبراوي