ألا تكن في الهوى أرويت من ظماء
ابن داود الظاهريعباسيالبسيطرومانسيةالراء
حجم الخط
- ألا تكن في الهوى أرويت من ظماءٍولا فككت من الأغلال مأسورا
- لقد ذللت على محض الهوى لك لالأجل ما كان مرجوّاً ومدخورا
- فحسب نفسي عناً علمي بموضعهامن الهوى حسب أن كنت معذورا
- فأين أذهب بل ماذا أريد من الأيام أروي عليها الإفك الزورا
- وأنت ذاك وقلبي ذا الذي ملكتهواه نفسك إكراهاً وتخييرا
- ميلاً إليها له من دون مألكةفلست أنساه موصولاً ومهجورا
- إني وغلة نفسي فيك قائمةلم تلق مذ ألفتك النفس تغييرا
- لم يهوك القلب إن أظهرت أنت لهبراً فيسلاك إذا أظهرت تقصيرا
- ولم يكن باختيار لي فأتركهولا اضطرارٍ أتاه القلب مقهورا
- لكنه من أمور اللَه ممتنعٌفي الوصف قدره الرحمان تقديرا
- لن يضبط العقل إلا ما يدبرهولن ترى في الهوى بالعقل تدبيرا
- كن محسناً أو مسيئاً وأبق لي أبداًتكن لدي على الحالين مشكورا