عجبا أتوحشني وأنت إزائي
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالهمزة
حجم الخط
- عَجَباً أَتُوحِشُنِي وَأَنْتَ إِزَائِيوَضِيَاءُ وَجْهكَ مَالِئُ سَوْدَائِي
- لَكِنَّه حَقٌّ وَإِنْ أَبَتِ المُنَىأَنَّا تَفَرَّقْنَا لِغَيْرِ لِقَاءِ
- جَرَحُوا صَمِيمَ القَلبِ حِينَ تَحَمَّلُوااللهَ فِي جُرْحٍ بِغَيْرِ شِفاءِ
- أَلطَّيبُ المَحْمُودُ مِنْ عُمْرِي مَضَىوَالْمُفْتَدَى بالروحِ مِنْ خُلَصَائِي
- لاَ بَلْ هُمَا مِنِّي جَنَاحاً طَائِرٍرُمِيَا وَلَمْ يَكُ نَافِعِي إِخْطَائِي
- أَلصَّاحِبَانِ الأَكْرَمَانِ تَوَلَّيَافَعَلاَمَ بَعْدَ الصَّاحِبَيْنَ ثَوَائِي
- لَمْ يَتْرُكَا بِرَدَاهُمَا غَيْرَ الشجَىلأَخِيهِمَا مَا دَامَ في الأَحْيَاءِ
- وَحِيالِيَ الخُلْطَاءُ إِلاّ أَنَّنيمُتَغَرِبٌ بِالعَهْدِ في خُلَطَائِي
- أَيُرَادُ لِي مِنْ فَضْلِ مَا مَجُدَا بِهِإِرْثٌ إِذَنْ جَهِلَ الزَّمَانُ وَفَائِي
- إِنْ نَحْيَ بِالذِّكْرَى فَلاَ تَبْدِيلَ فيصِفَةٍ وَلاَ تَغْيِيرَ في الأَسْمَاءِ
- يَا صَاحِبَيَّ غَدَوْتُ مُنْذُ نَأَيْتُمَاأَجِدُ الحَيَاةُ ثَقِيلَةَ الأَعْبَاءِ
- لا لَيلَ عَافِيَةٍ هَجِعْتُ بِهِ وَلاَيَوْمٌ نَشِطْتُ بِهِ مِنَ الإِعْيَاءِ
- أَنَا وَاحِدٌ في الجَازِعِينَ عَلَيْكُمَاوَكَأَنَّما ذَاكَ البَلاءُ بَلاَئِي
- فَإِذا بَدَا لَكُمَا قُصُورِي فَاعْذِرَاأَوْ شَفَّعا لي مُسْلَفَاتِ وَلاَئِي
- مَهْلاً أَمِيرَ الشِّعرِ غَيْرَ مُدَافَعٍوَمُعَزِّ دَوْلَتِهِ بِغَيْرِ مِرَاءِ
- كَمْ أُمَّة كَانَتْ عَلَى قَدْرِ الهَوَىتَرْجُوكَ مَا شَاءَتْ لِطُولِ بَقَاءِ
- مُتَمَكِّناً مِنْ نَفْسِهَا إِيمَانُهَاإِنْ لَمْ تَكُنْ مِمَّن حَيُوا لِفَنَاءِ
- فَإِذا المَنَايَا لَمْ تَزَلْ حَرْبَ المُنَىوَإِذَا الرَّزِيئَةُ فَوقَ كُلِّ عَزَاءِ
- في مِصْرَ بَلْ في الشَّرْقِ مِنْهَا لَوْعَةٌسَدَّتْ عَلَى السُّلوَانِ كُلَّ فَضَاءِ
- أَتَرَى مَوَيْجَاتِ الأَثِيرِ كَأَنَّهاحَسْرَى بِمَا تُزْجِي مِنَ الأَنْبَاءِ
- بَعَثَ الشَّرَارُ بِهَا ثِقَالاً لَوْ بَدَامَا حُمِّلتْ لَبَدَتْ نَطِافَ دِمَاءِ
- جَزَعُ الكِنَانَةِ كَادَ لاَ يَعْدُو وَأَسَىأُمِّ القُرَى وَمنَاحَةَ الفَيْحَاءِ
- وَبِحَضْرَمَوْتَ عَلَى تَنَائِي دَارِهَاشَكْوَى كَشَكْوَى تُونُسَ الخَضْرَاءِ
- بِالأَمْسِ كَانَ هَوَاكَ يَجْمَعُ شَمْلَهَافي فُرقَةِ النَّزَعَاتِ وَالأَهْوَاءِ
- وَاليَوْمَ فَتَّ رَدَاكَ في أَعْضَادِهَامَا أَجْلَبَ البَأْسَاءَ لِلبَأْسَاءِ
- أَفْدِحْ بِمَا يَلْقَاهُ آلُكَ إِنْ يَكُنْجَزَعُ الأَبَاعِدِ جَلَّ عَنْ تَأْسَاءِ
- حُرِمُوا أَباً بَرًّا نَمَوْا وَتَرَعْرَعُوامِنْ جَاهِهِ في أَسْمَحِ الأَفْيَاءِ
- وَكَفَقْدِهِمْ فَقْدَ الغَرانِيقُ العُلَىعَلَمَ الهُدَى لِلفِتْيَةِ النُّجبَاءِ
- وَكَرُزْئِهِمْ رُزِئَ الرِّجَالُ مُرَحِّباًعَفَّ اللِّسَانِ مُهَذَبَ الإِيمَاءِ
- يَتَنَاوَلُونَ مِنَ الصَّحائِفِ وَحْيَهُفَتَكُونُ كُلُّ صَحِيفَةٍ كَلِوَاءِ
- مَا عِشْتَ فِيهِمْ ظَلْتَ بُلْبُلَ أَيْكِهِمْفي الأَمْنِ وَالرِّئْبَالَ في الَّلأْوَاءِ
- لَكَ جَوُّكَ الرَّحْبُ الَّذِي تَخْلُو بِهِمُتَفَرِّداً وَالنَّاسُ في أَجْوَاءِ
- عَذَلُوكَ في ذَاكَ التَّعزُّلِ ضِلَّةًإنَّ التَّعزُّلَ شِيمَة النُّزَهَاءِ
- مَا كَانَ شُغْلُكَ لَوْ درَوْا إِلاَّ بِهِمْلَكِنْ كَرِهْتَ مَشَاغِلَ السُّفهَاءِ
- وَلَعَلَّ أعْطَفَهُمْ عَلَيْهِمْ مَنْ دَنَابِالنَّفعِ مِنْهُمْ وَهْوَ عَنْهُمْ نَاءِ
- أَحْلَلْتَ نَفْسَكَ عِنْدَ نَفْسَكَ ذُرْوَةًتَأْبَى عَلَيْهَا الخَسْفَ كُلَّ إِبَاءِ
- فَرَعَيْتَ نَعْمَتَكَ الَّتِي أَثَّلتَهَاوَرَعَيْتَ فِيهَا جَانِبَ الفُقَرَاءِ
- تَقْنِي حَيَاءَكَ عَالِماً عَنْ خِبْرًةٍإِنَّ الخَصَاصَةَ آفَةُ الأُدَباءِ
- وَتَرَى الزَّكَاةَ لِذِي الثَّرَاءِ مَبَرَّةًمِنْهُ بِهِ وَوَسِيلَةً لِزَكاءِ
- كَمْ مِنْ يَدٍ أَسْدَيْتَهَا وَكَسَوْتَهَامُتَأَنِّقاً لُطْفَ اليَدِّ البَيْضَاءِ
- عَصْرٌ تَقَضَّى كُنْتَ مِلْءَ عُيُونِهِفي أَرْبَعِينَ بِمَا أفَدْتَ مِلاءِ
- يَجْلُو نُبُوغُكَ كُلَّ يُوْمِ آيَةًعَذْرَاءَ مِنْ آيَاتِهِ الغَرَّاءِ
- كَالشَّمسِ مَا آبَتْ أَتَتْ بِمُجَدَّدٍمُتَنَوَّعٍ مِنْ زِينَةٍ وَضِيَاءِ
- هِبَةٌ بِهَا ضَنَّ الزَّمَانُ فَلَمْ تُتَحْإِلاَّ لأَفْذَاذِ مِنَ النُّبغَاءِ
- يَأْتُونَ في الْفَتَرَاتِ بُوعِدَ بَيْنَهَالِتَهَيُّؤِ الأَسْبَابِ في الأَثْنَاءِ
- كَالأَنْبِيَاءِ وَمَنْ تَأَثَّرَ إِثْرَهُمْمِنْ عِلْيَةِ العُلَمَاءِ وَالحُكَمَاءِ
- رَفَعَتْكَ بِالذِّكْرَى إلى أَعْلَى الذُّرَىفي الخُلْدِ بَيْنَ أُولَئِكَ العُظَمَاءِ
- مَنْ مُسْعِدِي في وَصْفِهَا أَوْ مُصْعِدِيدَرَجَاتِ تِلْكَ العِزَّةِ القَعْسَاءِ
- وَمُطَوِّعٌ لِي مِنْ بَيَانِيَ مَا عَصَىفأَقُولَ فِيكَ كَمَا تُحِبُّ رِثَائِي
- لي فِيكَ مِنْ غُرَرِ المَدِيحِ شَوَاردٌأَدَّتْ حُقُوقَ عُلاَكَ كُلَّ أَدَاءِ
- وَوَفَتْ قَوَافِيهَا بِمَا أَمْلَى عَلَىقَلَمِي خُلُوصُ تَجِلَّتِي وَإِخَائِي
- مَاذَا دَهَانِي اليَوْمَ حَتَّى لاَ أَرَىإِلاَّ مَكَانَ تَفَجُّعي وَبُكَائِي
- شَوقِي لاَ تَبْعَدْ وَإنْ تَكُ نِيَّةٌسَتَطُولُ وَحْشَتُهَا عَلَى الرُّقَبَاءِ
- تَاللهِ شَمْسُكَ لَنْ تَغِيبَ وَإِنَّهالَتُنِيرُ في الإِصْبَاحِ وَالإِمْسَاءِ
- هِيَ في الخَوَاطِرِ وَالسَّرَائِرِ تَنْجَليأَبَداً وَتَغْمُرُهُنَّ بِالَّلأْلاَءِ
- وَالذُّخْرُ أَبْقَى الذُّخْرِ مَا خَلَّفْتَهُمِنْ فَاخِرِ الآثَارِ لِلأَبْنَاءِ
- هُوَ حَاجَةُ الأَوْطَانِ مَا دَالَتْ بِهَادُوَلٌ مِنَ السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ
- سَيُعَادُ ثُمَّ يُعَادُ مَا طَالَ المَدَىوَيَظَلُّ خَيْرَ مَآثِرِ الآباءِ
- يَكْفِي بَيَانَكَ أَنْ بَلَغْتَ مُوَفَّقاًفِيهِ أَعَزَّ مَبَالِغِ القُدَمَاءِ
- بَوَّأْتَ مِصْرَ بِهِ مَكَاناً نَافَسَتْفِيهِ مَكَانَ دِمَشقَ والزَّوْرَاءِ
- وَرَدَدْتَ مَوْقِفَهَا الأخِيرَ مُقَدَّماًفي المَجْدِ بَيْنَ مَوَاقِفِ النُّظَرَاءِ
- لَكَ في قَريضِكَ خُطَّة آثَرْتَهَاعَزَّتْ عَلَى الفُصَحَاءِ وَالبُلَغَاءِ
- مِنْ أَيِّ بَحْرٍ دُرُّةُ مُتَصَيَّدٌوَسَنَاهُ مِنْ تَنْزِيلِ أَيِّ سَمِاءِ
- ظَهَرَتْ شَمَائِلُ مِصْرُ فِيهِ بِمَا بِهَامِنْ رِقَّة وَنُعُومَةٍ وَنَقَاءِ
- ترْخِيمُهَا في لَحْنَهِ مُتَسَامَحٌوَنَعِيمُهَا في وَشْيِهِ مُتَرَاءِ
- شِعْرٌ سَرَى مَسْرَى النَّسيمِ بِلُطْفِهِوَصَفَا بِرَوْعَتِهِ صَفَاءَ المَاءِ
- تَرِدُ العُيُونُ عُيُونَهُ مَشْتَفَّةًوَيُصِيبُ فِيهِ السَّمعُ رِيَّ ظِمَاءِ
- وَيَكَادُ يُلمَسُ فِيهِ مَشْهُودُ الرُّؤىوَيُحَسُّ هَمْسُ الظَّن في الحَوْبَاءِ
- في الجَوِّ يُؤْنِسُ مَنْ يُحَلِّقُ طَائِراًوَالدَّوِّ يُؤْنِسُ رَاكِبَ الوَجْنَاءِ
- عَجباً لِمَا صرَّفْتَ فِيهِ فُنُونَهُمِنْ فِطْنَةٍ خَلاَّبَةٍ وَذَكَاءِ
- فَلِكُلِّ لَفْظٍ رَوْنَقٌ مُتَجَدِّدٌوَلِكُلِّ قَافِيَةٍ جَدِيدُ رُوَاءِ
- يُجْلَى الْجَمَالُ بِهِ كَأَبْدَعِ مَا انْجَلَتْصُوَرٌ حِسَانٌ في حِسَانِ مَرَائِي
- وَلَرُبَّما رَاعَ الحَقِيقَةَ رَسْمُهَافِيهِ فَمَا اعْتَصَمَتْ مِنَ الخُيَلاَءِ
- حَيَّاكَ رَبُّك في الَّذِينَ سَمَوْا إلَىأَمَلٍ فأَبْلَوْا فيهِ خَيْرَ بَلاَءِ
- مِنْ مُلْهَمٍ أَدَّى أَمَانَةَ وَحْيِهِبِعَزِيمَةٍ غَلاَّبةٍ وَمَضَاءِ
- مُتَجَشِّم بِالصَّبرِ دُونَ أَدَائِهَامَا سِيمَ مِنْ عَنَتٍ وَفَرطِ عَنَاءِ
- لِلْعَبْقَرِيِّة قُوَّةٌ عُلوِيَّةٌفي نَجْوَةٍ مِنْ نَفْسِهِ عَصْمَاءِ
- كَمْ أخَرَجَتْ لأُولى البَصَائِرِ حِكْمَةًمِمَّا أَلَمَّ بِهِ مِنَ الأَرْزَاءِ
- حَتَّى إِذَا اشْتَعَلَ المَشِيبُ بِرَأْسِهِمَا زَادَ جَذْوَتَهَا سِوَى إِذْكَاءِ
- فَالدَّاءُ يُنْحِلُ جِسْمَهُ وَنَشَاطُهَابِسُطُوعِهِ يُخْفِي نَشَاطَ الدَّاءِ
- جِسْمٌ يُقَوِّضُهُ السَّقامُ وَهَمُّسهَامُتَعَلِّقٌ بِالخَلْقِ وَالإِنْشَاءِ
- عَجَباً لِعَامَيْهِ اللذَيْنِ قَضَاهُمَافي الكَدِّ قَبْلَ الضَّجعَةِ النَّكْرَاءِ
- عَامَا نِزَاعٍ لَمْ تُهَادِنُ فِيهِمَانُذُرُ الرَّدَى وَشَوَاغِلُ البُرَحَاءِ
- حَفَلاَ بِمَا لَمْ يَتَّسعْ عُمْرٌ لَهُمِنْ بَاهِرِ الإِبْدَاعِ وَالإِبْدَاءِ
- فَتْحٌ يَلي فَتْحاً وَصَرْحٌ بَاذِخٌفي إِثْرِهِ صَرْحٌ وَطِيدُ بِنَاءِ
- هَذا إلى فِطَنٍ يُقَصِّرُ دُونَهَامَجْهُودُ طَائِفَةٍ مِنَ الفُطَنَاءِ
- مِنْ تُحْفَةٍ مَنْظُومَةٍ لِفُكَاهَةٍأَوْ طُرْفَةٍ مَنْظُومَةٍ لِغِنَاءِ
- أَوْ سِيرَةٍ سِيقَتْ مَسَاقَ رِوَايَةٍلِمَوَاقِفِ التَّمثيلِ وَالإلقَاءِ
- تَجْرِي وَقَائِعُهَا فَتَجْلُو لِلنُّهىمِنْهَا مَغَازِيَ كُنَّ طَيَّ خَفَاءِ
- فَإِذا الحَيَاةُ عُهِيدُهَا وَعِتِيدُهَامَزْجٌ كمزج المَاءِ وَالصَّهبَاءِ
- تَطْفُو حَقَائِقُهَا عَلَى أَوْهَامِهَاوَتَسُوغُ خَالِصَةً مِنَ الأَقْذاءِ
- يَا مَنْ صَحِبْتُ العُمْرَ أَشْهَدُ مَا نحافي الشِّعرِ مِنْ مُتَبَايِنِ الأَنْحَاءِ
- إِنِّي لَيَحْضُرُنِي بِجُمْلَةِ حَالِهِمَاضِيكَ فِيهِ كَأَنَّه تِلقَائِي
- مِنْ بَدْئِهِ وَحَجَاكَ يِفْتَحُ فُتْحَهُلِلحِقبَةِ الأدَبِيَّة الزَّهْرَاءِ
- حَتَّى الخِتَامِ وَمِنْ مَفَاخِرِ مَجْدِهِمَا لَمْ يُتَحْ لِسِوَاكَ في الشُّعرَاءِ
- فَأَرَى مِثَالاً رَائِعاً في صُوَرَةٍلِلنِّيل تُمْلأُ مِنْهُ عَيْنُ الرَّائِي
- أَلنِّيلُ يَجْرِي في عَقِيقٍ دَافِقٍمِنْ حَيْثُ يَنْبُعُ في الرُّبَى الشَّمَّاءِ
- يَسْقِي سُهُولَ الرِّيفِ بَعْدَ حُزُونِهِوَيُدِيلُ عُمْرَاناً مِنَ الإقْوَاءِ
- مَا يَعْتَرِضْهُ مِنَ الحَوَاجِزِ يَعْدُهُوَيَعُدْ إلىَ الإِرْوَاءِ وَالإِحيَاءِ
- حَتَّى إِذا رَدَّ الفَيَافِيَ جَنَّةًفِيمَا عَلاَ وَدَنَا مِنَ الأَرْجَاءِ
- أَوْفَى عَلَى السَّدِّ الأَخِيرِ وَدُونَهُقُرْبَ المَصِيرِ إلىَ مُحِيطِ عَفَاءِ
- فَطَغَى وَشَارَفَ مِنْ خِلاَفِ زَاخِراًكَالبَحْرِ ذِي الإِزْبَادِ وَالإِرْغَاءِ
- ثُمَّ ارْتَمَى بِفُيُوضِهِ مِنْ حَالِقٍفي المَهْبِطِ الصَّادِي مِنَ الْجَرْعَاءِ
- فَتَحَدَّرَتْ وَكَأَنَّ مُنْهَمِرَاتِهَاخُصَلٌ مِنَ الأَنُوَارِ وَالأَنْدَاءِ
- مَسْمُوعَةُ الإِيقَاعِ في أَقْصَى مَدًىجَذْلَى بِمَا تُهْدِي مِنَ الآلاَءِ
- إِنْ أَخْطَأَتْ قُطْراً مَوَاقِعُ غَيْثِهَاأَحْظَتْهُ بِاللَّمَحَاتِ وَالأَصْدَاءِ
- للهِ دَرُّ قَرِيحةٍ كانَتْ لَهَاهَذِي النِّهايَةُ مِنْ سَنىً وَسَنَاءِ
- رَفَعَتْكَ مِنْ عَلْيَاءَ فانِيَةٍ إلىَمَا لَيْسَ بِالفَانِي مِنَ العَلياءِ