على من بالهدى يا ابن الإمامه
حجم الخط
- على من بالهدى يا ابن الإمامهتحيل ومن بعصبته المضامه
- أتستلقى الأبوة عنه يوماوتنتبه القرابة والرحامه
- إذا لم يحم عن شبل هزبرأتحمي عن أداحيها النعامه
- وما ائتمن الإله سواك فيهفلا تأمن على مرعى مسامه
- شكا الإسلام من قوم رموهبافك وادعوا فيه الزعامه
- وقال فلا جزاه الله خيرازعيمهم ولا رؤى عظامه
- بأن عبادة الأصنام حقوإن لكل معبود كرامه
- وأن الله تعرفه رجالوليس لهم فيعرفهم علامه
- وقال لأنه من شاء منايقيم بنفسه ربا أقامه
- فيعرفه وما المبنى يدرىببانيه فما أقوى اقتحامه
- يصرح فوه فض الله فاهبتعطيل يبيح لك اصطلامه
- فحذر منه والعنه لترضىبه البارى فقد بارى ذمامه
- فلا والله ما يثنى عليهسوى رجلين اما ذو سلامه
- غبي أو شويطين رجيمتزندق فهو يركب ما أمامه
- أتحمد من يقول صنعت ربيعليه لعنة الله المدامه
- فإنك بالثناء عليه تدعوالا ان تعبد الصور المقامه
- لان عبادة الأصنام شيءتراهم خير طرق الاستقامه
- ألم تر رده لمقال نوحفكم في ذمه ليغوث لامه
- واما قوم هود قال فازوابما علموه في دار المقامه
- وانكر لعنة قد اتبعوهاعلى الدنيا وفي يوم القيامه
- فقام لربهم منا رجاللهم فيه على الحق استقامه
- وهب لنصر ملته عداهوقاموا في ضلالته مقامه
- فقلنا منصفين سلوا بهذارجال العلم تنتقدوا كلامه
- فاما الصالحون فما تلكواولا قالوا نخاف من الملامه
- وافتوا بالذي علموا وخافواوعيداً نال من رضى اكتتامه
- واما غيرهم فرعى أموراوآثرها على يوم القيامه
- وقال الشيخ أحمد لي صديقوكل منه يفرط بالسلامه
- فقلت الله عند سواك أولىوأجدر من صديقك بالكرامه
- أترضيه بسخط الله جهلاوتأمن مكر ربك وانتقامه
- صديقك قد يموت وأنت حيوقد يبقى فيحرمك اهتمامه
- نهار الشرق ليس يقوم وزنابقيراط الفضيحة والسخامه
- من الدين انسخلت ومن ذويهعلام حصلت بعدهما علامه
- على دنيا بعيد ان تراهاوان حصلت فما تسوى قلامه
- لقد أسرفت في ظلم لنفسلديك الا تداركت الظلامه
- ستبكي حين يضحك منك قوموتندم حين لا تغني الندامه
- سمعتم في المهيمن كل موذوشاركتم بتلك الابتسامه
- ولم تأنف لكم في الله نفسولا حسر امرؤ منكم لثامه
- فلا والله لا ادع انتصارالديني أو يرى يومي حمامه
- وإن أك مفردا بين الأعاديفقد تحمي البنانة بالقلامه