لا والخدود وما بها

شهاب الدين الخلوفمملوكيمجزوءالسين

حجم الخط
  1. لاَ وَالْخُدُودِ وَمَا بِهَامِنْ شَامَة تَسْبِي النُّفُوسْ
  2. مَا كُنْتُ أرْعَى الزُّهْرَ لَوْلاَ أنَّ فَارَقْتُ الشُّمُوسْ