ونحن للظمء مما قد ألم بها

أبو زبيد الطائيأمويالبسيطالراء

حجم الخط
  1. وَنَحنُ لِلظَمء مِمّا قَد أَلَمَّ بِهابِالهَجلِ مِنها كَأَصواتِ الزَنانيرِ