خليلى ما يغنى التدانى من النوى
حجم الخط
- خَليلىَّ ما يُغنى التَّدانى مِنَ النَّوَىومُنيةُ نَفسٍ عِندَ مَن لاَ ينالُها
- وَإِشرافَى الأَيفاعَ فى رَونَقِ الضُّحَىوَرَقرَاقُ عيني دَمعها وانهمالُها
- نَظَرتُ بمُفضَى سَيلِ حُرشَينِ والضُّحَىيلوذُ بأطرَافِ المَخارمِ آلُهَا
- بدائمةِ الأَحزانِ أَنفَدَ دَمعَهَامُصَاحَبَةُ الإِخوَانِ ثُمَّ زِيالُهَا
- فلمّا عَداها اليَأسُ أَن تُؤنِسَ الحِمَىحِمَى البَينِ خَلَّى عَبرَةَ العَينِ جالُهَا
- فيا لَيتَ شِعرى هَل تَغَيَّرَ بَعدَنامَغانٍ تَعَفَّت أَم كَعَهدى ظِلاَلُهَا
- وهل حُرِّمت تلكَ المِياهُ عَلى فتىًسواىَ وَهَل خِيطَت بِرَنقٍ ثِمالُها
- فقالت لنا مِن بَعضِ قَولٍ تقولُهُومُستَمَعٌ عِندِى لَعَمرى مَقالُها
- تَحَدَّثَ نِسوَانٌ بِمالكَ عِندَناأحاديثَ غَشمٍ يُستَقَلُّ احتمالُهضا
- تَصُدُّ ولم تَملَكَ إِلاّ مَخافةًعليكَ التى لم تَدرِ كيفَ احتيالُهَا
- وَكَيفَ تَميلُ حِينَ تَعلمُ بالَّذىتَحَدَّثَ عنهُ فى هَوانا رجالُهَا