ألا حييا الأطلال بالجرع العفر
ابن الدمينةأمويالطويلرثاءالراء
حجم الخط
- أَلاَ حَيِّيا الأطلالَ بالجَرعِ العُفرِسَقاهُنَّ رِيّاً صَوبُ ذِى نَضَدٍ غَمرِ
- مُسيلُ الرُّيا واهِى الكُلَى سَبِطُ الذُّراأَهلّةُ نَضّاخِ النّدَى سابِغ القَطرِ
- وَإِن كُنَّ قد هَيَّجنَ شوقَي بَعدَمَاتَدَاوَيتُ مِن حُبّى أُمَيمَةَ بالهَجرِ
- اُمَيمُ لَقَد طالَ التَّنائِى وَإِنّماأُدَارِى النَّوَى عن نَقضِ مِرّاتشها الشَّزرِ
- ألاَ يا خَليلىَّ اتبعانى لِتُؤجَراولَن تَكسِبا خَيراً مِنَ الحَمدِ والأجرِ
- فقالا اتَّقِ اللهَ العَلِىَّ فإِنَّماتُصَلّيكَ أَسبَابُ الهَوى وَهَجَ الجَمرِ
- فقلتُ أطيعانى فليسَ عليكماحِسابى إِذا لاَقَيتُ ربّى ولاوِزرِى
- عَلىَّ الَّذِى أَجنى وليسَ عليكماوربّىَ أَولى بالتَّجَاوُزِ وَالغَفرِ
- أَتُحرِقُنى يا رَبَّ إِن عُجتُ عَوجَةًعَلَى رَخصَةِ الأطرافِ طَيِّبةِ النَّشرِ
- ضِناكِ مَلاثِ المِرطِ مَمكورةِ الحَشابَعِيدَةِ مَهوَى القُرطِ مَهضومَةِ الخَصر
- وَأنذُرُ للرَّحمنِ مَا دُمتِ أَيِّماًوَهَل أنتَ يا رَبَّ العُلاَ مُوجِبٌ نَذرِى
- صِياماً وَحَجّاً ثُمَّ بُدناً أقودُهاأُوَافي بها يومَ الذَّبائحِ والنَّحرِ